
لكن المصادر استعصت مرور مثل هذا الحل بسبب الدخول السوري القوي على خط “حزب الله” وحركة امل والداعي الى عدم اغضاب عون بأي ثمن.
ويعتقد اصحاب هذه الفكرة ان حكومة تشارك فيها القوات وحركة امل قد تكون ميثاقية بحكم تمثيل القوات والكتائب للطيف الماروني وبالتالي تمثيل امل للطيف الشيعي، لكن الواقع السياسي والارتباطات الاقليمية يجعلان من الرهان على انفراد امل بالحصة الشيعية في الحكومة بمعزل عن حزب الله بمنزلة اضغاث احلام.
