#adsense

ميقاتي جدد من ميونخ المطالبة بتقديم الدعم للنازحين: خسائرنا غير المباشرة بفعل الأزمة السورية بلغت حوالى 7 مليارات ونصف

حجم الخط

جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مطالبة المجتمع الدولي، باسم لبنان بتقديم المزيد من الدعم للنازحين السوريين، لكي نتمكن من الاستمرار بمهمتنا الانسانية، فنقدم للعالم مثالا انسانيا يحتذى به.

ودعا خلال مشاركته ليل الجمعة في جلسة عمل عن الأزمة السورية ضمن فعاليات مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن، الذي يعقد في مدينة ميونيخ الالمانية الى العمل الجاد لوقف اطلاق النار في سوريا، وفرض هدنة على الارض الى حين التوصل الى حل نهائي، معربا عن اعتقاده ان ذلك “سيستغرق وقتا طويلا للاسف.

وقال: “إننا نحاول الابتعاد قدر الامكان عن الازمة السورية، ولكن تداعياتها الانسانية على الواقع اللبناني كانت كبيرة، فوصلت اعداد النازحين السوريين الى لبنان الى حوالى مليون شخص، وقد ادى ذلك الى خلل اجتماعي، من بينه ارتفاع في نسبة السرقات والجرائم على الاراضي اللبنانية. وفي العام الفائت ازداد بشكل كبير عدد الولادات الجديدة لدى النازحين السوريين في لبنان، من دون ان تتوافر لهؤلاء ادنى مقومات الحياة، والاوراق الثبوتية أيضا”، سائلا “ما الذي ننتظره في مثل حالة هؤلاء سوى التطرف الذي ينمو عادة وسط بيئة فقيرة تفتقد الى العلم؟”.

وذكر نحن خبرنا هذا الامر سابقا، خلال الحرب اللبنانية من خلال مؤتمرات الحوار الوطني، التي عقدت في جنيف ولوزان، وغيرها من الدول، ولم تنته الحرب الا حين انعقد مؤتمر الطائف بمظلة عربية ورعاية دولية، وهذا أمام من شهد على الطائف واتفاقه”، مشيرا إلى أنه “يجب التركيز في الوقت الحاضر على وقف التدمير، واراقة الدماء من خلال وقف لإطلاق النار في سوريا، لتخفيف معاناة الشعب السوري، وتمكين الهيئات الانسانية من القيام بواجباتها، خصوصا انه منذ انعقاد جنيف 2، وحتى اليوم قتل حوالى 1600 شخص في سوريا”.

من ناحية أخرى، طالب باسم لبنان بتقديم المزيد من الدعم في مهمتنا الانسانية تجاه النازحين السوريين الموجودين على ارضنا، لكي نتمكن من الاستمرار بها، ولكي نقدم للعالم مثالا إنسانيا يحتذى به”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل