رأى النائب نعمة الله ابي نصر ان الجميع ينتظر الايحاء من الخارج لتشكيل الحكومة فالكثير من السياسيين تحولوا الى رعايا لدول اجنبية فالمؤسسات الدستورية مجمدة والامن مهتز ونحن لا نزال نأخذ وقتنا في التأليف معتبرا اننا لم نستعد قرارنا رغم ان الوصاية السورية ازيلت اقله بالنسبة لفئة كبيرة من اللبنانيين.
أبي نصر وعبر “لبنان الحر” اضاف: “عندما كلف الرئيس تمام سلام بالتشكيل تمنيت عليه حتى ولو كان الدستور لا يلزمه بمهلة زمنية ان يلزم نفسه بمهلة محددة وسأل لماذا هذا التأخير ؟ اذا كان هناك من عراقيل عليك ان تفضحها وتعلن فشلك وتعتذر”.
واعتبر أن من يتحمل مسؤولية التأخير كل المسؤولين في لبنان ولا حل الا بحكومة وطنية شاملة يتمثل فيها كل الفرقاء لافتا الى ان اكبر مدافع عن المصلحة الوطنية واكبر خصم للارهاب هي الوحدة الوطنية.
ورأى ابي نصر ان الكل يريد حكومة على قياسه فحزب الله كما غيره يريد حكومة له حصة الاسد فيها فلا يجب ان تكون الوزارة حكرا على طائفة او حزب فالقرارات المهمة تقر بالاجماع عبر مجلس الوزراء.
اما عن موضوع المداورة فاعتبر انها جيدة ولكن منذ اثنين وعشرين عاما بعد اتفاق الطائف وحتى اليوم لم نطبق المداورة لماذا نريد تطبيقه الان علينا ان ننظر الى انجازات الوزير باسيل في وزارته ونترك له امكان اكمالها خلال الشهرين المقبلين
وعن رئاسة الجمهورية قال ابي نصر: “نريد رئيسا قويا يتمتع بشعبية قوية ونحن في التكتل من المعروف من هو مرشحنا ولكن اذا لم يتوفق العماد عون فأنا اؤيد الدكتور سمير جعجع”.
وعن تدخل حزب الله في سوريا أكد انه ضد تدخل اي فئة لبنانية في سوريا داعيا الى طاولة حوار او مؤتمر تتمثل فيه كل اطراف النزاع لحل هذا الموضوع لا عبر الاعلام
وحول دعوة العماد ميشال عون لمصالحة مسيحية سنية شيعية رأى انها دعوة وطنية موحدة شاملة تتخطى كل الطوائف والمذاهب.