وأضاف: “بعد مجازر الأسد و منها صور المعذّبين في سجونه، فلا يدافع عنه ويبرّر له و يُعينه إلّا كلّ مجرم مثله، و سيكون مصيره كمصيره بإذن الله”.
وتابع: “يتشدّق كثيرٌ من 8 و 14 اذار بضرورة قبول الآخر و العيش معاً، وفي الوقت نفسه لا يُبالون باستباحة دمائنا وبشنّ حرب إلغاء علينا”.
