استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش تفجير الهرمل وكل التفجيرات التي تأتي للرد على مسألة دخول “حزب الله” في الحريق السوري، “فهذه الاعمال تستهدف مدنيين لا علاقة لهم”.
وقال في حديث الى “المؤسسة اللبنانية للارسال” اليوم (الاحد): “المنظمات المتطرفة لا تعترف بأي سني معتدل او مسيحي معتدل ولا بشيعي معتدل، ندعو الى اجراء حوار داخلي، خصوصاً ان التفجيرات اصبحت يومية بسبب تدخل “حزب الله” في سوريا، والحل هو عبر خروجه وضبط الحدود بشكل كامل، ونحن نطالب مساعدة قوات “اليونيفيل” في هذا المجال”.
الى ذلك، شدد حبيش على ضرورة “الاسراع بتأليف حكومة تطلب من الجيش ضبط الحدود بشكل كامل وهذه هي بداية الخطة التي تنقذ لبنان مما وصلنا اليه”.
وقال: “حكومة الوحدة الوطنية ستؤدي الى تعطيل القرارات لان الموضوع الاساسي في الحكومة سيكون الخلاف السياسي المستشري. في هذه الحكومة انا متحمس للدخول فيها لكي لا نترك الفريق الآخر وحيداً حاكماً، خصوصا ان الامور ليست ناتجة عن انتخابات. ان الحكومة المؤلفة من الفريق الآخر وحده فاشلة لان مشروعهم ليس مشروع دولة”.
وأوضح انه سيتم “الاتصال قريبا بين رئيس الحكومة المكلف تمام سلام وبين “التيار الوطني الحر” لطرح موضوع الحكومة، وهذا هو الخيار الاخير، وعندها يتم تشكيل الحكومة، وبعدها فليستقيل من يستقيل وليبقى من يبقى، وعندها يكون هناك حكومة تصريف اعمال جامعة”. وأكد ان “استثناء وزارة الطاقة من المداورة فكرة غير واردة”.
وقال: “من غير المقبول عرقلة تشكيل الحكومة لان النائب ميشال عون يريد الاستئثار بكل شيء، ولا يريد ان يتنازل عن وزارة الطاقة، في وقت قدم فيه كل الفرقاء تنازلات وعرضوا عليه حقيبة سيادية. الوضع الآن لا يحتمل المساومة على الحقائب، فنحن نعيش في اوضاع سيئة اكان على الصعيد الامني او على الصعيد الاقتصادي”.
الى ذلك، علق حبيش على موقف الرئيس سعد الحريري لجهة المشاركة في حكومة تضم “حزب الله”، وقال: “موقف الرئيس الحريري هو موقف وطني. والرئيس الحريري قال ان هذه هي الطريقة الوحيدة التي تؤدي الى تخفيف الاحتقان فالقائد هو من يجعل الناس تسير وراءه الى حين ان اقتنع الناس بهذا الامر”.
وفي ما يخص قضية عمر الاطرش، قال حبيش: “كتلتنا التي تعبر عن رأي الشارع الاساسي كان موقفها واضح في هذا الموضوع وهنأت الجيش على ما قام به في هذا المجال. وكان هناك رأي آخر (رأي كل من النائب معين المرعبي والنائب خالد الضاهر) يقول انه حصل ضغط على الاطرش من قبل مخابرات الجيش، هذه الامور كلها ستظهر في ما بعد امام القضاء”.
اضاف: “نحن نؤيد توقيف اي جهة تنقل السلاح بين سوريا ولبنان بالاتجاهين اكان “حزب الله” او اي جهة اخرى او اي مواطن، وفي هذه المسألة الجيش اللبناني يوقف كل من ينقل الاسلحة وينتمي الى الطائفة السنية، ومن ناحية اخرى لا يصطدمون بـ”حزب الله” في هذا الموضوع”.