#adsense

“الجماعة الإسلامية”: لوقف الحرب العبثية التي يخوضها “حزب الله” في سوريا خارج الإرادة الوطنية

حجم الخط

استنكرت “الجماعة الإسلامية” في البقاع، التفجير الذي حصل في الهرمل السبت ، معتبرة أنه “عمل إجرامي مكتمل الأركان، وهو عمل مدان كأي عمل يزهق أرواح الأبرياء ويتسبب بالاعتداء على حياة الناس وأمنهم وأرزاقهم”.

ورأت أن “هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة أعمال إجرامية، وهي: تفجيرات طاولت أكثر من منطقة لبنانية وخاصة الهرمل وطرابلس والضاحية الجنوبية، قصف طاول أكثر من منطقة خاصة عرسال وعكار وتسبب بسقوط شهداء معظمهم من الأطفال، وعصابات قطع الطرق خاصة في البقاع الشمالي والتي تعتدي على كرامات المواطنين وتروعهم”.

وإذ أكدت إدانتها لكل الاعمال الاجرامية الارهابية التي تستهدف المواطنين الآمنين الأبرياء، دعت إلى “ضرورة معالجة أسباب هذه الاعمال مجتمعة ومحاسبة كل من يتسبب بها”، كما شددت في هذا السياق على “محاكمة المتهمين بتفجيرات طرابلس، ومحاكمة ميشال سماحة”.

كذلك دعت الى “وقف الحرب العبثية التي يقوم بها حزب الله في سوريا خارج الإرادة الوطنية، وخاصة أن هذه الحرب تتسبب بنقل الصراع الدائر في سوريا إلى لبنان، وعدم الكيل بمكيالين من قبل الدولة، فإذا كان نقل المقاتلين والسلاح من وإلى سوريا جريمة يعاقب عليها القانون، وهو كذلك، فلم لا تقوم الدولة بمحاسبة كل الذين يقومون بذلك كائنا من كانوا”.

كما طالبت ب”تصحيح الموقف الرسمي اللبناني من القصف على البلدات اللبنانية واعتباره نيران صديقة، فكل شهيد في هذا البلد هو شهيد الوطن”.

وشددت على “المضي بتشكيل حكومة تكون مسؤولة عن معالجة كل هذه الخروقات وإطلاع الشعب اللبناني على الأسباب الحقيقية الدافعة لتعطيل تشكيل الحكومة”.

ودعت “كل الحريصين والعقلاء من المسلمين السنة والشيعة، وهم الأغلبية الساحقة، إلى تضافر جهودهم للضرب على يد الذين يدفعون باتجاه فتنة مظلمة سنية شيعية، ومحاصرتهم في مجتمعاتهم، وفضح ومحاسبة كل الذين يقفون ويدفعون إلى فتنة بين الجيش اللبناني وشريحة من الشعب اللبناني”.

وختمت مشددة على “ضرورة الفصل بين المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين والتي هي واجب وطني وإنساني، وبين التدخل في القتال في سوريا وقتل الشعب السوري والذي هو جريمة بحق الوطن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل