
وتساءل خلال احتفال تأبيني في الأوزاعي، “هل كان يستطيع المسلحون التكفيريون السوريون واللبنانيون، استهداف المواقع السورية الحدودية في الشمال والبقاع لولا وجود غطاء سياسي؟”، متحدثا عن “وجود مجموعات تتحرك من البقاع والشمال لتضرب النقاط الحدودية للجيش العربي السوري بمختلف الأسلحة، وممنوع على الجيش اللبناني أن يلاحقها، واذا اعتقل أحد منهم يواجهونه لأنه استهداف الطائفة!”.
واعتبر قاووق ان “أولى الأولويات الوطنية الإسراع بتشكيل حكومة جامعة تحصن الاستقرار وتخفف الاحتقان في الشارع، وعندما نقول حكومة جامعة فإننا نعني حكومة يتوافق فيها جميع الأطراف وبالأخص الذين يمثلون أكبر نسبة تمثيل مسيحي، الحكومة الجامعة تعني التوافق بين ممثلي الطوائف، وأن يشعر جميعهم أنهم غير مستهدفين وغير مهمشين، وأنهم ليسوا في دائرة الاستهداف والاستفزاز، فالتفهم والتفاهم المعبر الوحيد لتشكيل حكومة جامعة، هكذا نحصن الاستقرار ونخفف الاحتقان”.
