مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 2/2/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مروحة مشاورات سياسية هادفة الى تأليف حكومة جديدة، كثفها الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام في لقاء مساء اليوم جمعه مع وزير الطاقة جبران باسيل موفدا من العماد ميشال عون. وعلى ضوء هذا اللقاء، سيتحدد موقف العماد عون من الحكومة، وفق ما أكد النائب آلان عون ل”تلفزيون لبنان”، مشددا على ان الباب ليس مقفلا.

وفي السياق نفسه، الرئيس سلام التقى بعد ظهر اليوم المعاون السياسي للأمين العام ل”حزب الله” حسين الخليل للتشاور في مسار تأليف الحكومة الذي سيستعيد زخمه خلال الساعات المقبلة.

رئيس الجمهوريةالعماد ميشال سليمان، دعا للتصرف بوحي المصلحة الوطنية وتغليب نهج الحوار والتلاقي لخدمة الوطن، معربا عن أمله في ان يتعظ اللبنانيون من قيادات ورأي عام، مما يحصل من أعمال ارهابية وإجرامية توقع الضحايا وتخلف الخراب والدمار والقلق في النفوس.

أمنيا، مدينة الهرمل التي لملمت جراحها ترفع آثار التفجير الارهابي، والشرطة القضائية تنجز جمع الأدلة، والبلدية تدعو إلى يوم حداد غدا الاثنين تزامنا مع تشييع الشهداء. وفيما تباشر الهيئة العليا للإغاثة مسح الأضرار تمهيدا للتعويض على المتضررين، دعا نواب المنطقة الذين تفقدوا مكان التفجير إلى ضرورة تعزيز القوى العسكرية والأمنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة، في وقت سجل المزيد من المواقف المحلية والعربية والدولية المستنكرة للتفجير الارهابي، وتدعو لإعطاء الأولوية لمواجهة الفكر التكفيري. وقد دان التفجير الإرهابي مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لبنان بات ساحة للإنتحاريين الارهابيين.

الهرمل كانت على موعد جديد مع الارهاب، لكنها صامدة لا تحيد عن مسارها الوطني، لا يستطيع الارهابيون كسرها، فهي اعتادت على تقديم الدماء والشهداء.

موجة السيارات المفخخة بانتحاريين، بقيت تصطاد المدنيين الآمنين. لا يميز الارهاب بين لبناني وآخر ولا بين طفل وعجوز. هو إستهدف محطة للمحروقات بالقرب من “المبرات” التي تضم مئات الايتام.

كان يظن الانتحاري انه يفجر نفسه فوق فوهة خزانات الوقود في محطة “الأيتام”، لإحداث أكبر ضرر ممكن يحصد مزيدا من الأرواح، لكن الانتحاري فجر نفسه فوق فوهة مجرى الصرف الصحي.

الجيش اللبناني أنجز الكشف الميداني عبر الأدلة الجنائية في الشرطة العسكرية، وقدر زنة المتفجرة بين 25 و30 كيلو غراما.

إنفجار الهرمل هز لبنان، في وقت كثف فيه الجيش والقوى الأمنية التدابير على الحواجز، ومضى يلاحق مجموعات وسيارات يملك معلومات عنها.

على حاجز ضهر البيدر، بانت تدابير الجيش بحثا عن سيارة من نوع “كيا” يشتبه انها مفخخة عمدت إلى تبديل لوحاتها في إحدى قرى البقاع وتوجهت نحو بيروت.

حكوميا، عادت اللقاءات تنشط على خط التأليف في الساعات الماضية، وشهدت دارة الرئيس المكلف تمام سلام في المصيطبة لقاءات مع ممثلين عن قوى 8 آذار، كل على حدة، للتشاور حول جديد التأليف الحكومي. وبقيت الطروحات التي لا تزال ناشطة حتى الساعة بعيدا عن الاعلام، ما يعني ان جديدا طرأ على ملف التأليف ستكشفه الساعات المقبلة.

سوريا، مزيد من تقدم الجيش في حلب وريفها، بينما يشهد ريف دمشق عودة متدرجة لمناطقه إلى حضن الدولة. اليوم كانت مسيرات النبك شاهدة، دعما للجيش السوري ضد المسلحين.

وعلى مساحة العالم، كانت المفاوضات النووية بين الغرب وايران تشهد لقاءات حسن النوايا المتبادلة، ومن هنا جاء لقاء جون كيري ومحمد ظريف قبل المباحثات الرسمية في الثامن عشر من الشهر الجاري. كواليس ميونيخ أكدت نية الأطراف على فتح صفحة جديدة من العلاقات الغربية – الإيرانية، وإن كان ظريف واضحا بأن كسب ثقة الايرانيين يتطلب من الغرب تقديم المزيد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

خرج الارهاب التكفيري عن دائرة كل متوقع في الاجرام والقتل، ما يستدعي خروج لبنان الدولة والشعب من دائرة التعامل العادي إلى الجهد الاستثنائي في تطوير آليات المواجهة.

وإذا كان الانتحاري مجرد آلة قتل مبرمجة، فماذا عن المبررين والمحرضين؟ وماذا عن المخططين ممن فوق رؤوسهم مظلات حماية طائفية وتحت تصرفهم مساحات جغرافية، حدودية وغير حدودية، لا حسيب فيها ولا رقيب؟

ظاهرة المربعات الارهابية التكفيرية، لم تعد تقتصر على الجرود الحدودية، وهي كما قال المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، تحظى بحماية سياسية محلية ورعاية اقليمية، ورغم ذلك ممنوع على الجيش ان يبادر، والدولة لا تتحمل مسؤولياتها.

التحقيقات الأولية توصلت إلى نتيجة مشابهة للتفجيرات السابقة لجهة الإعداد والتفخيخ والتفجير، ما يعني ان الجهات التكفيرية هي نفسها التي كشفت عنها اعترافات عمر الاطرش، والجهات تلك تلقت أكثر من ضربة خلال الساعات الماضية، من نعيمات حيث التقطت “المنار” صور مسلحيها القتلى، إلى زارا في ريف حمص حيث أفيد ان مسلحين لبنانيين بين القتلى.

في السياسة اللبنانية، حركة ناشطة على خط تشكيل الحكومة برغم عطلة نهاية الأسبوع. المعاون السياسي للأمين العام ل”حزب الله”، ناقش في المصيطبة اليوم، آخر اقتراحات الرئيس المكلف لمغادرة دائرة المراوحة، ومنها ان تكون الخارجية والمالية للثامن من آذار والداخلية والدفاع للرابع عشر من آذار، اقتراح طرحت الثامن من آذار آكثر من سؤال حول توازنه، وإليها أسئلة حملها الوزير جبران باسيل إلى المصيطبة أيضا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بعد الاهتراء الكبير الذي أصاب المؤسسات وأخفى معالم الدروب المفترض سلوكها لتشكيل الحكومات، صار من الحتمي على الرئيس ميشال سليمان أن يقول “الأمر لي” ويضع الكلَّ أمام مسؤولياتهم، بدءا من الرئيس المكلف.

ولأن المهل الدستورية الفاصلة عن الاستحقاق الرئاسي شارفت على الانتهاء، يتعين على الرئيس سليمان منح الرئيس المكلف مهلة زمنية لا تتعدى الثلاثة أيام، يفترض أن يسلمه خلالها التشكيلة الحكومية التي يراها مناسبة، وإلا يكون الجميع شركاء في لعبة الفراغ.

فخامة الرئيس، اللبنانيون معك والحق معك والواجب يقتضي أن تقلب الطاولة في وجه الانقلاب المتدحرج الذي قضى على كل شيء أو كاد. فالناس ما عادت عندهم الطاقة على تحمل التعثر الاقتصادي، ولا طاقة لديهم على مشاهدة أفراد يتنتاشون الحقائب الدسمة تحت عناوين وطنية ووجودية. ونحن ما عادت لدينا طاقة، كإعلام، على الاستمرارِ في تغطية العروض المتواصلة لمحاولات تشكيل حكومة منذ عشرة أشهر، يتفنن القتلة بتزيينها بفواصل من الانفجارات والاغتيالات والدم.

على فكرة، هل تعلم أيها اللبناني أن الرئيس المكلف استقبل مساء الحاج حسين الخليل والوزير جبران باسيل؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

يوم لبناني جديد تحت وطأة الارهاب. فبين التفجير الانتحاري في الهرمل، واشتباكات أسواق طرابلس، والاغتيال الذي وتر عين الحلوة، رزح لبنان تحت الهم الأمني الذي بات مصدر القلق الأول، خصوصا ان تصريحات بعض المسؤولين لا توحي بأن الامور ممسوكة، بل تؤشر الى بؤر متفجرة جديدة.

وفيما نار المذهبية تلاقي نار الحدود المشتعلة، لتضاف إلى فتيل المخيمات والمحميات الأمنية، بقي شبح الانتحاريين ماثلا مع تفشي هذه الظاهرة، وآخر شهودها كانت الهرمل أمس، في وقت تؤكد المصادر الأمنية وجود سيارات مفخخة يتم البحث عنها، ومنها 4 سيارات كشف عن نوعها وأرقام لوحاتها اليوم.

الواقع الأمني المتردي، يلاقى سياسيا بعودة حراك الاتصالات الحكومية بعد الركود السائد في الأيام الماضية، في وقت يبقى الرصد لامكانات إحداث هذه الاتصالات خرقا أو حلحلة في عقد التأليف. وفي هذا الاطار، سجلت زيارة لافتة للمعاون السياسي للأمين العام ل”حزب الله” الحاج حسين خليل للمصيطبة، قبل ان يلتقي الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الوزير جبران باسيل. وقد أشارت المعلومات للotv إلى ان الأمور تراوح مكانها، إذ وصفت أوساط متابعة الاجتماعات بعبارة: لا سلبية ولا ايجابية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

حتى الساعة، لم تعرف هوية انتحاري الهرمل، ولا مصدر السيارة التي استخدمها. لكن هوية الشهيدين علي علوه وعصام خير الدين معروفة تماما، وكذلك دموع عائلتيهما.

دموع التفجير في الهرمل امتزجت بدموع العنف الأسري في عكار حيث لم تمت بعد قضية رولا يعقوب، بل ما زالت تذكرنا بالخراب الذي حل بلبنان. هو الخراب نفسه الذي ينتج انتحاريين، ورجالا يضربون نساءهم، وضحايا يسقطون بلا ذنب، من علي إلى عصام إلى رولا. نواكب جنازاتهم واحدا واحدا، ولا نعرف من هو المسؤول عن كل هذا الخراب؟ هل هم الانتهازيون الذين لم يروا في مواقع المسؤولية إلا عدسات الكاميرات؟ أم الفاسدون الذين لم يحتلوا موقعا رسميا إلا ووظفوه للنهب؟ أم القتلة الذين لم يشبعوا بعد؟

بعد التفجير الأخير، تحركت من جديد الاتصالات الحكومية فالرئيس المكلف تمام سلام التقى المعاون السياسي للأمين العام ل”حزب الله”، حسين الخليل، ووزير الطاقة جبران باسيل، بحثا عن مخرج لقضية المداورة في الحقائب الوزارية.

وفيما كان سلام و”التيار الوطني الحر” يدخلان في بحث مفصل بالحقائب من دون إحراز أي تقدم ملموس، كانت قرى في عكار تتعرض للقصف من الجانب السوري للمرة الثانية هذا الأسبوع.

أما في الداخل السوري، فتستمر البراميل المتفجرة بحصد المزيد من الضحايا في حلب وداريا. وفي ميونيخ، اتهم مدير المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل الغرب بالتحفظ في تقديم المساعدة إلى الشعب السوري الذي يتعرض لأعمال إبادة جماعية على يد النظام. أما وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو، فوجه انتقاداته إلى مجلس الأمن الذي لم يصدر قرارا واحدا على مدى ثلاث سنوات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

هل تبصر الحكومة الجديدة النور الأسبوع الطالع؟ وهل تمكنت قوى 8 آذار من حل خلافاتها المتعلقة بتوزيع الحقائب الوزارية بين صفوفها؟

مرد الأسئلة إلى الحركة المكثفة لهذه القوى باتجاه المصيطبة، حيث بحث الرئيس المكلف تمام سلام تشكيل الحكومة على التوالي، مع حسين خليل، المعاون السياسي للأمين العام ل”حزب الله”، ومن ثم مع جبران باسيل موفدا من قبل النائب ميشال عون، ليلتقي بعد ذلك الوزير وائل أبو فاعور موفدا من النائب وليد جنبلاط.

مصادر متابعة وصفت هذه الحركة بإتصالات ربع الساعة الأخيرة. وقالت إنه في ضوء نتائج هذه الإتصالات يبنى على الشيء مقتضاه بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، كون المهل المعطاة قد شارفت على النفاذ، وعلم “تلفزيون المستقبل” أن مشاورات مكثفة جرت هذا المساء بين الرئيس نبيه بري وقيادة “حزب الله”.

في هذا الوقت، وفيما بدأت الهرمل تلملم جراحها جراء السيارة المفخخة التي استهدفتها، كانت عكار تلملم أيضا آثار قصف كتائب الأسد لقراها، ومنها هذا المساء بلدة العوينات التي تعرضت لقصف مدفعي عنيف، مما أدى إلى دمار كبير في البيوت وخسائر في الممتلكات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

الهرمل تقوم من الموت لتعالج طرقات أصبحت مسلكا يبدو أنه شبه آمن للانتحاريين. وعلى هذا المسلك اجتمعت عشائر الهرمل وصوبت تصريحها نحو عرسال، محملة إياها العواقب إذا تبين أن لها أي صلة بالتفجير.

لكن الخطوط المفتوحة أبعد من عرسال فقط، وهي تمتد على طول الجرود والمساحات الفاصلة بين سوريا ولبنان، سواء بقاعا أو شمالا، وعبرها بات الجهاد اللبناني يلاقي الجهاد متعدد الجنسيات في الداخل السوري، إذ أفيد عن سقوط عدد من القتلى اللبنانيين في أثناء محاولة تسللهم إلى ريف القصير. وقتال البعض الآخر في قرية الزارا في ريف حمص، فكيف سيعود هؤلاء إلى لبنان؟ وماذا لو دفنوا على أرض المعركة في سوريا؟ وهل تكافأت القوى فأصبح للبنانيين دروعا عسكرية في سوريا على اختلاف ثامنهم ورابع عشرهم؟

هو الأمر كذلك. و”حزب الله” الذي يقاتل بتصريح علني، توازيه مجموعات لبنانية تحارب خلسة فتقضي نحبها هناك، والقلة منها تعود جثثا أو تقرر تنفيذ عمليات انتحارية. وهي حال عدد من الدول العربية والغربية مع حالات الإرهاب، والتي تجهد عواصمها لسد طرق العودة إليها. فماذا لو عاد ألف أردني أحياء إلى بلادهم بعد قتالهم في سوريا. فوفقا للتقارير الرسمية في عمان، فإن هناك قيادات أردنية باتت منضوية تحت ألوية “جبهة النصرة” و”داعش”. ومعهم ستجد الأردن نفسها مضطرة إلى التعامل مع الجيل الثاني من الإرهاب بعد تجارب سابقة وما عرف بمرحلة الأفغان العرب.

حجم الإرهاب وخطره لبنانيا، دفع بالآليات الحكومية إلى التحرك. حيث اجتمع الرئيس المكلف تمام سلام بوزير الطاقة جبران باسيل والوزير علي حسن خليل. وسط معلومات عن اتجاه لاستعمال المداورة المخففة والتي قد تبقي وزير الطاقة على كامل طاقته.

*****************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل