اكد منسق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد ان عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة داخلي وليس خارجيا، مشيرا الى ان الحكومة الجامعة ستبصر النور في خلال الاسبوع المقبل بعد تذليل العقبات التي يضعها العماد ميشال عون.
وفي حديث الى برنامج لقاء الاحد عبر صوت لبنان (93.3) قال سعيد ان يد الاجرام تحاول اغتيال الشخصيات السياسية التي يمكن من خلال اغتيالها تغيير الاوضاع القائمة وليس الثأر، معتبرا ان كلام وزير الداخلية الاخير حول وجود مئات السيارات المسروقة والمعدة للتفجير خطير جدا وغير مطمئن.
سعيد واذ نوّه بخطاب الرئيس سعد الحريري الداعي الى المشاركة ومد اليد، اشار في الوقت نفسه الى انه ليس مع دخول تيار المستقبل في حكومة جامعة مع حزب الله قبل الاتفاق على العناوين العريضة للبيان الوزاري وعلى رأسها الالتزام باعلان بعبدا.
ورأى سعيد ان الحريري يمثل الاعتدال في الطائفة السنية، مبديا تخوفه من اضعاف دور الحريري عبر اغراق الحكومة وتفجيرها من الداخل، سائلا هل المطلوب تغطية سنية لقتال حزب الله في سوريا؟
وردا على سؤال حول الاستحقاق الرئاسي، اشار سعيد الى ان هذا الامر يخضع لمعايير داخلية وخارجية، مشددا على ان الرئيس المقبل يجب ان يدرك تعقيدات المرحلة المقبلة محليا واقليميا وان يجد الحل لأزمات الطوائف.
سعيد اعتبر ان دور الكنيسة في هذا الاطار مهم جدا، مشيرا الى ضرورة ان تكون بكركي من خلال الوثيقة التي ستصدر عنها قريبا للجميع وليس لفئة ضد اخرى.
سعيد الذي طالب بالتمسك باتفاق الطائف، رفض كل الدعوات الى المساس به او تعديله.
وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، شدد سعيد على انها اثبتت نجاحها وحصلت على ثقة اللبنانيين والعالم من خلال الجلسات الشفافة التي عقدت بشكل علني، مؤكدا ان العدالة وان تأخرت ستأتي في النهاية.