#adsense

الكتائب: لإزالة كل العوائق المصطنعة من أمام تشكيل الحكومة

حجم الخط

عقد حزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل وناقش التطورات، واصدر المجتمعون بيانا اعتبروا فيه أن “الانكشاف الامني الذي يهدد بعرقنة خطيرة بات عاملا أساسيا للسير اراديا وجماعيا وتوافقيا بخطة سياسية عاجلة تقضي فورا بتشكيل حكومة جامعة وقادرة، وازالة كل العوائق المصطنعة من أمام تشكيلها، وهي شروط قد تصح في الوقت العادي، لكنها تصبح مارقة في هذا الظرف الوجودي الذي يمر به لبنان”.

ودعوا الى “التوافق الوطني على إنجاز الاستحقاقات الدستورية المقبلة، وفي مقدمها انتخاب رئيس للبلاد ضمن المهلة الدستورية، لأن أي تهاون في هذا المجال يحمل صاحبه مسؤولية وطنية كبرى”.

وضم المكتب السياسي صوته الى النداء الذي أطلقه رئيس الحزب في معرض ادانته التفجير الاخير الذي أصاب المواطنين في الهرمل، مجددا موقفه الداعي الى “انجاز السيادة الوطنية ووضع حد للانفلات الامني الخطير”.

وإذ ندد الحزب “بالجريمة الارهابية النكراء”، تقدم “بأحر التعازي من ذوي الضحايا، وبالشفاء العاجل للمصابين”. وكرر موقفه الداعي الى نشر الجيش على طول الحدود “لوقف عبور الاشخاص والسلاح والآليات المفخخة”.

ورفض “رفضا قاطعا التهديدات الاسرائيلية بقصف مناطق سكنية ومدنية، وهي تشكل خرقا للقرار 1701، وانتهاكا صارخا لسيادة الدولة وسلامة شعبها”، داعيا مجلس الامن والدول النافذة الى “معالجة جادة لهذه التحذيرات التي غالبا ما تكون مقدمة لعدوان على لبنان، والى تفويت الفرصة على اسرائيل وعدم إعطائها أي ذريعة لشن اعتدائها”.

واستنكر الحزب “الاعتداءات السورية التي تستهدف المناطق الحدودية، سواء الشمالية منها أو الشرقية”، ودعا السلطة الى “حزم أمرها والتوجه الى المرجعيات العربية والدولية لضمان السيادة والامن للمواطنين، وتأمين الغطاء للجيش للقيام بواجب الدفاع ورد الاعتداءات بالوسائل المناسبة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل