#adsense

ميقاتي: لا حلول نهائية للمشكلات في منطقتنا في المدى المنظور

حجم الخط

أشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من برلين ” إن اللقاءات الدولية والعربية الكثيرة التي عقدها على هامش مشاركته في”مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن” في المانيا زادت قناعته بأن لا أفق حل نهائي في المدى المنظور للمشكلات المطروحة في منطقتنا وفي مقدمها الأزمة السورية ، وأن اقصى ما يمكن التوصل اليه هو حلول موقتة للقيام ببعض المعالجات الانسانية الملحة وتخفيف الاضرار البشرية”.

وعن الاجتماع الذي عقده مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال : “كما العادة ، كان الاجتماع مع الوزير فابيوس، الذي تربطني به علاقة وطيدة وثقة متبادلة ، إجتماعا مفيدا ومثمرا ينم عن عمق العلاقة التي تربط لبنان بفرنسا. تطرقنا في الاجتماع الى وضع المنطقة ومفاوضات”جنيف 2″ وتداعيات الأزمة السورية على لبنان، حيث شرحت الواقع الاليم لهذه التداعيات ، فأكد لي الوزير فابيوس ان فرنسا عازمة على القيام بمبادرة جديدة لدعم لبنان ومعالجات التداعيات الاقتصادية للازمة السورية عليه وتدعيم مسيرة مؤسساته الدستورية ، وهي في سبيل ذلك ستقوم بالمبادرة الى الدعوة لعقد مؤتمر في باريس يحضره اصدقاء لبنان وكافة المكونات السياسية اللبنانية، للبحث خصوصا في كيفية اعادة تفعيل المسارات الديموقراطية في لبنان .كذلك سيكون هدف المؤتمر البحث في سبل دعم الاقتصاد اللبناني ومعالجة الآثار الاجتماعية الناتجة عن ازمة النزوح السوري الى لبنان” .

وعن إجتماعه بالممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون قال :”لقد اكدت السيدة آشتون على اهتمام الاتحاد الاوروبي الشديد بمساعدة لبنان ودعمه في معالجة الآثار السلبية للازمة السورية عليه ودعمه بالامكانات اللازمة لتحمل هذه الاثار وتخطيها. وأعلنت ان الاتحاد الأوروبي هو في صدد تحديد حجم هذه المساعدات والبرامج التي ينوي دعمها اضافة الى مشروع المساعدات المتفق عليها سابقا مع الحكومة اللبنانية للسنوات 2014-2017- كما تطرقنا بالبحث مع السيدة آشتون الى مستقبل الملف النووي الايراني والملف الفلسطيني – الاسرائيلي حيث أبدت تفاؤلا حذرا بالنسبة للملفين ، وأملت ان تثمر المفاوضات الجارية في إطار ” جنيف 2″ في المستقبل القريب الى بعض الإيجابية ولو بالحد الأدنى”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل