عاد المتظاهرون الى الشوارع في بانكوك غداة انتخابات تشريعية نجحوا في بلبلتها، متوعدين بايجاد وسيلة لاسقاط الحكومة.
ونزل مئات المتظاهرين الى الشوارع عملا بتعليمات زعيمهم سوثيب ثوغسوبان ليثبتوا ان الانتخابات لن تؤثر على تصميمهم على اسقاط رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا.
ويسعى المتظاهرون لجمع اموال لحركتهم من المارة وهو ما يقوم به سوثيب بانتظام في الاسابيع الاخيرة، فيجمع التبرعات التي يتقدم بها المارة ولو انه يحظى بحسب المحللين بتمويل من داعمين كبار.
ولم تصدر حتى صباح الإثنين اي نتائج ولو جزئية عن اللجنة الانتخابية اثر عملية اقتراع شهدت بلبلة غير مسبوقة نتيجة تحركات المتظاهرين الذي منعوا وصول البطاقات وصناديق الاقتراع وارغموا على اغلاق عشرة الاف مكتب تصويت ما يمثل 10% من مجمل المكاتب الاحد، كما لم تصدر اي ارقام رسمية حول نسبة المشاركة.
وقال المتحدث بإسم المتظاهرين اكانات برومفان عند انطلاق المسيرة اليوم :”من الواضح انه يتعين الغاء نتائج هذه الانتخابات”.
واضاف:”ان الدستور ينص على اجراء الانتخابات في يوم واحد وهذا كان مستحيلا، اذ اعيق وصول بطاقات التصويت وتسجيل الترشيحات في العديد من الدوائر”، اما الحزب الحاكم (بويا تاي) الاوفر حظا للفوز في الانتخابات، فشدد على ان “الانتخابات جرت من دون عقبات في قسم كبير من البلاد بعد ثلاثة اشهر من ازمة سياسية اوقعت حتى الان ما لا يقل عن عشرة قتلى”.