رفعت جلسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها الى يوم الثلثاء عند الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر بتوقيت بيروت.
وقد تابع الشاهد التاسع عبد الحميد السوسي الادلاء بشهادته، وسأله وكيل الدفاع عن المتهم مصطفى بدر الدين عن القطعتين اللتين كانتا قد احضرتا الى الاجتماع في المحكمة العسكرية، فأشار الى انهما احضرتا مع ضابط المتفجرات وعنصر من قوى الامن الداخلي التابع لمكتب المتفجرات.
واوضح ردا على سؤال: “رئيس المكتب والعنصر افادا انه يعتقد انها عائدة لسيارة الميتسوبيتشي. لم يتأكد انهما عائدتان لسيارة الميتسوبيتشي وطلب من العناصر التأكد لاي سيارة تعود”. وأشار الى ان القطعتين وجدتا داخل الحفرة ولم يحدد موقعهما داخلها بالضبط.
وكرر قوله ان رئيس مكتب المتفجرات والعنصرين قدموا الى اجتماع المحكمة العسكرية ومعهم القطعتان.
ولفت الى المواد التي انتشلت من موقع الجريمة ومن الحفرة ايضا، هل اعيدت في وقت لاحق الى موقع الجريمة لالتقاط صور لها. وهل للمرة الاولى تسمع عن ذلك.
وأكد السوسي ان دوره هو تحويل التقرير الذي يضعه رئيس مكتب المتفجرات الى المرجع المختص دون تدخل. وبعد الانتهاء من استجواب الشاهد السوسي استكمل الادعاء عرض الطلبات المقدمة اثناء المحاكمة.