زهرا: الاسوأ ان لـ”حزب الله” غطاء مسيحي يدافع عنه وعن تورطه في سوريا

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان الاسوأ في هذه المرحلة هو ان لـ”حزب الله” غطاء مسيحي يدافع عنه وعن تورطه في النزاع السوري، والعماد ميشال عون خرج قبل يومين للدفاع عن “ثلاثية الجيش والشعب” والمقاومة ووجوب استمرار اعتمادها في البيانات الوزارية.

زهرا اضاف: “يجب الا يكون لبنان ممرا للتكفير والتخوين ولا نريد استمرار تدخل “حزب الله” في سوريا وهذه كلها تتم بضبط الحدود ولو اضطرننا للاستعانة باليونيفيل بحسب ما ينص عليه القرار 1701″.

كلام زهرا جاء خلال مشاركته في الخلوة التي دعت اليها منسقية البترون في حزب “القوات اللبنانية” وشارك في قسم منها رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع الذي ناقش مع المجتمعين الاوضاع الحزبية واهمية عمل لجان البلدات والقرى في التنظيم الحزبي الجديد، وكذلك شارك امين عام الحزب الدكتور فادي سعد ومنسق المنطقة الدكتور شفيق نعمة وامناء السر في البلدات والقرى البترونية.

زهرا عرض للوضع العام منذ الاستقلال الاول في 1943 واحداث العام 1958 وما تلا احداث ايلول الاسود في الاردن وصولا الى العام 75 وحروب الاخرين على ارض لبنان وانشاء ايران لـ”حزب الله” والذي هو مشروع يرمي الى الهيمنة، كاشفا ان عدم تسليم الاخرين (ما عدا “القوات”) السلاح بعد الطائف هو ما اوصلنا الى ما نحن فيه راهنا، مذكرا بممارسات النظام السوري وبدأ الاغتيالات من مروان حمادة الى الرئيس رفيق الحريري.

زهرا ذكّر بكيفية قيام 14 اذار التي لم تترك لها فرصة لاستلام السلطة في لبنان لان الفريق الاخر اعتمد دائما سياسة التعطيل بعد العام 2005 والاعتكاف والاستقالة والنزول الى الشارع في 23 كانون الثاني 2007 وفي غزوة 7 ايار 2008 التي اعقبتها تسوية الدوحة.

زهرا أكد ان التحول السني نحو لبنان اولا بعد 2005 هو مكسب تاريخي للبنان الشراكة والانفتاح والدعوة ان تتولى الدولة ومؤسساتها المسؤوليات الامنية والعسكرية دون شريك او منازع ، واضاف: “نحن نحرص على علاقاتنا مع حلفائنا لان هذا التحالف العابر للطوائف وحده القادر على ايصالنا الى الحرية والسيادة والاستقلال”.

زهرا شدد على ان اسباب اصرار التيار على الاحتفاظ بوزارة الطاقة هي اسباب نفعية صغيرة طارحا علامات استفهام كبيرة حول اسبابه.

وردا على سؤال عن الطائرة فوق معراب ختم زهرا بأن الاصرار على اغتيال د. جعجع (وهذا هدف الطائرة) سببه اعتقادهم ان “القوات اللبنانية” هي اخر متراس فأذا اصابوننا (لا سمح الله) ينتهي الامر ويتم الاستسلام التام.

وكانت الخلوة التي انعقدت في معراب تخللها مداخلات لد. سعد الذي تحدث عن التنظيم الحزبي والاداري، ود. نعمة الذي شرح برنامج واهداف الخلوة، اضافة الى مداخلات لمكتب الدعاية الحزبية وجهاز الخدمات الطبية وجهاز الاعلام والتواصل ورئيس تحرير مجلة “المسيرة” أمجد إسكندر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل