
وقال ردا على سؤال لـ”عكاظ” خلال مؤتمر صحفي أمس في القاهرة، إنه لا يرى أي تقدم على الأرض بعد جنيف2 ، في ظل ما يجري من أعمال قتل، معتبرا أن المعارضة كسبت كثيرا من وراء المؤتمر، فيما بدا النظام متمرسا عند مواقفه التي عبر عنها وزير خارجيته وليد المعلم والتي شهدت مواجهة بينه وبين السكرتير العام العام للأمم المتحدة اعتبرها كثيرون بأنها لم تكن لائقة.
وبرأ العربي الجامعة من دماء السوريين، مؤكدا أنها تحملت مسؤوليتها تجاه الأزمة وأحالتها إلى مجلس الأمن بعد أن أصر النظام على تعنته ورفض التجاوب مع أي دعوات لوقف العنف وأعمال القتل. وأعرب عن أمله أن يتمخض عن الاجتماعات المقبلة تقدم خاصة على صعيد وقف القتل وتوصيل المساعدات الإنسانية.
ورفض الأمين العام اعتبار الجامعة مؤسسة عاجزة عن التعامل مع أي قضية عربية، مؤكدا أن الأمم المتحدة ذاتها رغم كل إمكانياتها فشلت في حل القضيتين السورية والفلسطينية.
