
ورأى “ان هذا الاجراء الملكي السعودي استثنائي في توقيته ورمزيته السياسية، خصوصا انه يأتي في سياق سياسة المملكة تجفيف منابع الارهاب والتكفير والتطرف، لكنه ايضا بالمفهوم اللبناني تطبيق عملي لسياسة النأي بالنفس عن التدخل في شؤون الغير، وحبذا لو يبادر بعض الاطراف اللبنانيين الى الحذو حذوه، بعدما بات لهؤلاء حروبهم الخاصة والفرعية التي استجرت بدورها حروبا وتفجيرات وقتل ودمار”.
واعتبر حمادة “ان الامر الملكي السعودي ينظر اليه اللبنانيون بإرتياح على انه تطبيق عملي لاعلان بعبدا الضامن الوحيد راهنا لتحييد لبنان عن الصراعات الاقليمية، والطريق اليتيم لتطويق الارهاب وعزل لبنان عن محيطه المتفجر، ولاعادة الشأن الامني – العسكري الى المؤسسات والاجهزة النظامية المولجة وحدها حماية لبنان وحدوده وسيادته تحت لواء السلطة السياسية وبقرار منها، وبذلك تستعيد الدولة دورها السيادي وموقعها الحامي والجامع، وتستنقذ اهلها من تشتت القرار والامن والسيادة”.
