اعلنت الحكومة التونسية أن “رئيسها مهدي جمعة تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الاميركي باراك أوباما قدم خلاله التهاني للشعب التونسي بالمصادقة على الدستور الجديد وبما احتواه من ضمانات للحريات”.
واوضحت الحكومة التونسية في بيان لها، أن “اوباما هنأ جمعة أيضا بنيل الثقة من المجلس الوطني التأسيسي، والنجاح في هذه المرحلة الجديدة من مسار الانتقال الديمقراطي”.
وجدد اوباما وفقا للبيان “التزام الولايات المتحدة الاميركية بدعم الثورة التونسية ومواصلة دعم تونس”، معربا عن “ثقته في قدرة تونس على النجاح في استكمال المسار الديمقراطي”.
من ناحيته عبر جمعة وفقا للبيان عن “تقديره لاوباما وللولايات المتحدة الأميركية على الدعم المتواصل لبلاده”، مؤكدا “العزم على العمل على استكمال مسار الانتقال الديمقراطي في أحسن الظروف”.