طالبت المعارضة الأوكرانية الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش الذي يواجه احتجاجات حاشدة باجراء تغييرات دستورية تقلص بشكل كبير من صلاحياته. ولم يستقر يانوكوفيتش بعد على اختيار رئيس جديد للوزراء لتهدئة الأزمة رغم شائعات بأنه قد يفكر في اختيار اندري كولييف وهو حليف متشدد يرأس حاليا إدارته الرئاسية.
وفي حين تدخل البنك المركزي الأوكراني مرة اخرى لوقف الطلب الشديد على الدولار الذي يضعف العملة الأوكرانية الهريفنيا انتقدت أوكرانيا بشدة ألمانيا بسبب تصريحات وزير خارجيتها التي هدد فيها بفرض عقوبات على كييف ما لم يتم التوصل قريبا إلى حل سياسي لانهاء الأزمة.
وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص خلال الاسبوعين الاخيرين في أعمال عنف تتصل بالأزمة السياسية وهو أمر لم يسبق له مثيل في كييف التي اصبح مركزها عبارة عن منطقة احتجاج محصنة بشدة بالمتاريس.
وأثارت الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن ومجموعات من المحتجين المتشددين قلقا عالميا من انزلاق أوكرانيا الى حرب أهلية. وتفصل أوكرانيا بين روسيا والاتحاد الاوروبي ويبلغ عدد سكانها 46 مليون نسمة.
ولم تشهد كييف اي اعمال عنف منذ عدة أيام لكن الحكومات الغربية حذرت يانوكوفيتش من خطر اندلاعها مجددا ما لم يتوصل إلى تسوية مع المعارضة.