#adsense

عراجي: السيارات التي تسرق تذهب الى بريتال

حجم الخط

أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي إلى أنه “كلما حدث انفجار في لبنان تتجه الانظار الى “عرسال” والمناطق المحيطة بها، لذلك على الاجهزة الامنية القيام بواجباتها وتحديد وجهة السيارات التي تسرق”، مشيرا الى ان “السيارات التي تسرق تذهب الى بريتال”.

عراجي، وفي حديث إلى إذاعة “الشرق”، دعا الجيش الى “اتخاذ اجراءات امنية مشددة على الحدود مع سوريا لمنع دخول وخروج المسلحين، او السيارات غير الشرعية، فهذه السيارات التي تسرق معروفة الجهة التي تسلكها وهي تذهب الى منطقة معينة، بالتالي على الاجهزة الامنية مداهمة هذه المنطقة والقاء القبض على السارقين”.

وقال:”إن السيارات التي تسرق تذهب الى “بريتال” والاجهزة الامنية تعرف ذلك جيدا، لذا المطلوب منها أن تعمد الى اجراء تحقيق واضح بهذا الامر واعطاء الجيش القرار السياسي بدخول هذه المنطقة”. وأضاف:”نحن نرفض الاعمال الارهابية فهي امور غير مقبولة، وسببها التطرف الذي يجر تطرفا آخرا”.

ورأى عراجي أن “تأليف حكومة جديدة يعطي جو من الطمأنينة للناس، لكنه استدرك قائلا:” ان شكلت حكومة جديدة فلا اعتقد انها ستسهم بوقف الاعمال التفجيرية الارهابية، لكن هذا لا يعفينا من العمل على تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن”.

وشدد على أن “المطلوب من الحكومة الجديدة المبادرة الى تطبيق “اعلان بعبدا “وسياسة النأي بالنفس”، لافتا الى أنه “اذا لم تطبق هذه السياسة بشكل واضح وكامل فإن النيران ستصل الى الداخل اللبناني”، كما أن تدخل “حزب الله” في القتال في سوريا غلطة كبيرة ارتكبها الحزب آنذاك وساهم هذا الامر بحصول انشقاق داخلي في البلد”.

وبحسب عراجي إن “الأزمة السورية ستبقى طويلا وتذكرني بالحرب اللبنانية عام 1975، وبالتالي فإن الموضوع  اصبح اكبر من الشعب السوري وهي ازمة طويلة ولن تنتهي بسرعة كما يتصورها البعض”.

وعن موقف “التيار الوطني الحر” وتعامله مع الحكومة الجديدة على انها انقلاب ولا تتمتع بالشرعية الدستورية، قال عراجي:”عندما اعطيت اشارات دولية واقليمية بتشكيل الحكومة، كان من المفروض على “حزب الله” ان يتشاور مع الحلفاء والرئيس نبيه بري وفريق “8 آذار”، بالمقابل كان “تيار المستقبل” يتشاور مع حلفاؤه في هذا المجال. اضف الى ذلك فإن موضوع المداورة في الحقائب امور تم الاتفاق عليها”.

وتساءل عراجي:”هل “حزب الله” ناور على حليفه النائب ميشال عون وقبل بالمداورة من دون ان يعطيه خبر؟ فهذا اذا كان صحيحا يعني ان هناك علامة استفهام كبيرة ووجود قطبة مخفية”. وأضاف:”هل “حزب الله” بعد مؤتمر “جنيف 2″ اتته اشارات بعرقلة تأليف الحكومة بحجة أن عون لا يريد المداورة؟”.

وتوقّع عراجي أن تؤلف الحكومة، ولكنها ستكون حكومة تصريف اعمال، اذ  سيحصل اتفاق بين عون و”حزب الله” عبر سياسة الاعتكاف، وبهذه الطريقة يصبح فريق “8 آذار” وتحديدا “حزب الله” قادر على فعل ما يريده في البلد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل