رأى النائب فؤاد السعد أن وثيقة بكركي أتت تكملة لإعلان بعبدا وأكدت على الثوابت التاريخية والوطنية للكنيسة المارونية، لا سيما على العيش المشترك ووحدة المصير بين المسلمين والمسيحيين، إنطلاقا من كون لبنان نموذجا فريدا من نوعه في العالم سواء بصيغته أم بميثاقه، معتبرا أن أهم ما ورد في الوثيقة هو الدعوة الى النأي بلبنان عن لعبة المحاور الإقليمية والتخلي عن السلاح لصالح الشرعية اللبنانية وحدها وإحترام الميثاق والوثيقة ودور المؤسسات الدستورية للنهوض بالكيان وعودة الحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية الى ربوعه .
وأضاف السعد في بيان له أن وثيقة بكركي تشكل بمضمونها دعوة خاصة لكل الأفرقاء اللبنانيين بشكل عام والمسيحيين منهم بشكل خاص لتجنيب موقع رئاسة الجمهورية مخاطر الوقوع في الفراغ، وسوق البلاد الى المجهول، فكفا لبنان إهتراءا وكفانا إنحدارا نحو الهاوية.