أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصالا بعد ظهر الأربعاء، بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هنأه في خلاله على وثيقة بكركي وما تضمنته من ثوابت وطنية، تصب في خانة الدولة العادلة والعصرية وتركز على وحدة اللبنانيين وعيشهم المشترك المرتكز الى الميثاقية والمناصفة.
ونوه سليمان في خلال الاتصال بإشارة الوثيقة الى اعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الخارجية والاستراتيجية الوطنية للدفاع وحصرية القوة العسكرية بيد القوات الشرعية اللبنانية، والاشارة كذلك الى خلاصات مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي انعقد في نيويورك.
وإذ شدد سليمان في خلال الاتصال على اهمية التزام لبنان قرارات الشرعية الدولية، فإنه لفت الى ما ورد في الوثيقة عن التمسك بالنظام الديموقراطي القائم على تداول السلطة وعلى مفهوم دولة القانون والمؤسسات، المرتكز الى مفهوم اساسي هو حسن تطبيق الدساتير والقوانين لجهة القبول بما تفرزه من نتائج، وليس اللجوء الى مقاطعة مفاعيل هذه القوانين اذا لم تكن وفق مصالح وتوجهات أي طرف.
وتمنى رئيس الجمهورية ان تعمل السلطات الدستورية والحكومات المتعاقبة على تنفيذ معاني مضمون هذه الوثيقة، في سبيل بلوغ دولة المواطنة الحقيقية التي يتوخاها الجميع.