
وقال السنيورة: “تأتي هذه الوثيقة لتؤكد على الخطاب والرؤية الوطنية اللبنانية في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها لبنان. إننا ندعم ما جاء في هذه الوثيقة التي تنطلق من تراكم المواقف الوطنية المتقدمة الهادفة الى تحصين استقلال وحرية وسيادة لبنان وحياته الوطنية، القائمة على العيش الواحد بين اللبنانيين”.
وأضاف: “ان العناوين والمضامين التي تطرقت اليها الوثيقة تستند الى المرتكزات والدعائم التي قام عليها لبنان، وهي خطوة وطنية مباركة ترفع البنيان الوطني اللبناني طابقا اضافيا بما يؤكد العودة الى الدولة الجامعة لكل اللبنانيين ويعزز الالتزام بإعلان بعبدا الذي حظي بإجماع طاولة الحوار الوطني”.
من جهة ثانية، استنكر السنيورة ما تعرضت له النائبة بهية الحريري من “إساءة عبر أحد البرامج التلفزيونية”، وقال: “ان مشكلة الانفلات من الضوابط المهنية والاخلاقية باتت مشكلة عامة في لبنان واصبحت تشمل كل اوجه الحياة الوطنية والسياسية والامنية والاعلامية. نحن مع الحرية، لكن مع الحرية المسؤولة التي تقف عند حدود كرامات الناس والملتزمة بالقوانين والاعراف والاخلاق التي يتمسك بها اللبنانيون”.
وأضاف: “لا يمكن ان تستمر الامور على ما هي عليه اليوم من دون ضوابط قانونية ووطنية واخلاقية، ويجب في هذا الجال التأكيد على تطبيق القوانين المرعية الاجراء والالتزام السريع بالبت بالدعوى التي تقدمت بها السيدة الحريري بحق الذين تسببوا بهذه الاساءة”.
