غابت قوى 8 آذار عن ابداء اي رد فعل على مذكرة البطريركية المارونية التي صدرت يوم الاربعاء في بكركي وخصوصا “حزب الله”.
فالحزب تجاهل في بيان كتلته النيابية الخميس اي اشارة الى الوثيقة، داعيا في المقابل الى تعميم تفاهمه مع التيار الوطني الحر على جميع الاطراف السياسية. كما لم يصدر اي رد فعل عن “التيار الوطني الحر” و”حركة امل” والاطراف الاخرى في 8 آذار.
الحزب المنخرط عسكريا “حتى العظم” في القتال في سوريا لا يبدو انه بوارد “الترحيب” بهذه الوثيقة التي شددت على مبدأ حياد لبنان عن المحاور والتمسك باعلان بعبدا وعلى ثوابت وطنية واضحة تدعو الى اعلاء شأن الدولة. ومن الطبيعي ان تنضم “قافلة” 8 آذار الى صمت الحزب تبعا لنظرية المايسترو الواحد الذي يقرر والباقي ما عليه الا التنفيذ!
في المقابل رحبت كل اطراف قوى 14 آذار من “القوات اللبنانية” و”تيار المستقبل” و”الكتائب” والاحزاب والشخصيات كافة الى جانب المرجعيات الرسمية كرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بموقف بكركي مشيدة بما احتواه من ثوابت وطنية ينبغي للجميع اعتمادها.