اشار رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض الى ان “مسألة التشكيلة الحكومية دخلت في بازارات رخيصة ومُعيبة، معتبراً ان “قوى “14 آذار” رسبت في هذا الامتحان وهذا الرسوب اعلنته الناس وليس احد قادة الحركة الاستقلالية”.
وقال في حديث لـ “المركزية” “الكلام عن قبول قوى “14 آذار” بإبقاء وزارة الطاقة مع جبران باسيل مقابل إعطاء وزارة الداخلية للمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي امر مُعيب في حق مسيرتنا النضالية، حيث ان حركة “14 آذار” التي لم يجف حبر كتابة آخر بياناتها بإعلان المقاومة المدنية في وجه “حزب الله” وسلاحه اجدها اليوم تدخل في سوق نخاسة حول حقيبة من هنا وحقيبة من هناك”.
ولفت الى ان “جوع الكراسي الذي ظهر مؤخراً، خصوصاً لدى بعض المسيحيين يدفعني الى القول ان قضيتنا لم تنطلق من اجل محاصصات ومقاعد ومناصب”، مذكّراً اياهم الا “ينسوا الشهداء الذين لن يرحمونا وهم يشاهدوننا من عليائهم كيف نتنازع على قطعة جبنة لن تقدّم ولن تؤخر في مسيرتنا النضالية”.
واوضح محفوض ان “وفي حال اذعنوا وقبلوا بإعطاء الطاقة لباسيل فهذا سيعني حتماً تراجعاً وانكساراً امام رغبة النائب ميشال عون الذي طالب منذ اليوم الأول بهذه الحقيبة، وبالتالي كان الأجدى بهم الا يرفعوا سقف مواقفهم ويتحفوا الناس بما اسموه المداورة”.