وصف عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم في حديث لـ”المركزية”، الوثيقة الصادرة عن بكركي بـ”أكثر من تاريخية، وهي مهمة جدا، وتحدد مسارا جديدا للوطن، وأهميتها انها أوضحت بقوة بعض الامور التي كانت ملتبسة، وأعطت “الحياد” مكانة مهمة في تحديد مسيرة لبنان المستقبلية.
ورأى ان “اذا تم اعتماد الوثيقة، فستريح اللبنانيين وتساهم في قيام الدولة، مضيفا “الوثيقة كانت واضحة أيضا لجهة تعاطي اللبنانيين مع بعضهم البعض، تحت عنوان “اعلان بعبدا”.
واذ اعتبر كرم ان الوثيقة اكبر من وضعها في خانة خط سياسي معين، رأى انها “تصب في خانة الخط الوطني الذي سيؤمن خلاص لبنان. وهي تطرقت الى قيم حرية المعتقد وضرورة الاحترام المتبادل بين الفرقاء اللبنانيين، والمساواة والمشاركة العادلة في الحياة السياسية، فلا يفرض فريق شروطه على الآخرين بالقوة. وهي أثبتت أيضا ان لبنان لا يستمر الا من خلال التعددية”.
وعن قول البطريرك الماروني البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ان هذه الوثيقة يجب ان تكون ورقة عمل رئيس الجمهورية المقبل، واحتمال تغيير بعض الزعماء مواقفهم بما يتماشى معها، قال كرم “تبدّل الآراء للوصول الى الرئاسة فقط، انتهازية. لكن هناك مسؤولون دفعوا ثمن دفاعهم عن هذا الخط وهذه القناعات لسنين، وهي تتناسب مع وثيقة بكركي. ونعرف اليوم كم يدفع فريق 14 آذار و”القوات” من أثمان لدفاعهم عن قناعاتهم ومنها مثلا حصر السلاح بيد الشرعية. وهناك نقاش واسع اليوم حول الحياد، وهناك من لا يؤمن بذلك، وانغمس بقوة في الحرب في سوريا، وجرّ لبنان اليها، بينما فريقنا يؤمن بالحياد واحترام حدود لبنان وحمايتها ومنع اي تسلل من لبنان الى سوريا وبالعكس”.