
وأضاف: “الرئيس ميشال سليمان مسيحي ويمثل بمواقفه السيادية وطروحاته الوطنية الغالبية العظمى من المسيحيين”، معتبرا بالتالي أن الدفع بإتجاه تأخير ولادة الحكومة الى حين التوافق مع العماد عون، هو بحد ذاته إنتقاص من مسيحية الرئيس سليمان وكل المسيحيين المرشحين للتوزير في الحكومة العتيدة وتشكيك بدورهم ومكانتهم في المعادلة الطائفية اللبنانية .
ولفت السعد في بيان له الى أن الطائفة المسيحية على مختلف مذاهبها، تذخر بالرجال الوطنيين أصحاب العلم والكفاءة، ولا يمكن بالتالي إختصارهم بالمدرسة العونية كي تتوقف ولادة الحكومة على من يرشحه العماد عون للتوزير وعلى ما يختاره لهم من حقائب وزارية، متسائلا ما إذا كان حزب القوات اللبنانية والكتائب والأحرار والمسيحيين المستقلين في قوى 14 آذار وعلى رأسهم فخامة الرئيس سليمان، هم مسيحيون من الدرجة الثانية ولا مكان لهم من الإعراب في تمثيل المسيحيين وتجسيد المناصفة والمشاركة الحقيقية في الحكم.
وختم السعد داعيا كل من الرئيس سليمان والرئيس المكلف الى الإعلان فورا ودون تردد عن التشكيلة الحكومية أيا تكن صيغتها، وإخراج البلاد من هذه دوامة البحث عن المصالح الشخصية.
