
وأضافت الكتلة عقب اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد أن تأليف الحكومة السياسية الجامعة، يقتضي من كل المعنيين حرصا زائدا وديناميكية أفعل لتذليل العقبات والموانع التي تحول دون مشاركة المكونات السياسية كافة بأحجامها وأوزانها الفعلية، مشيرة الى أن الفرصة الراهنة لا تسمح لأي تشاطر من شأنه أن يوفر مادة طعن في ميثاقية الحكومة أو دستوريتها أو ينتقص من الشراكة الوطنية الحقيقية في تركيبتها.
وتابعت الكتلة: “التفاهم التاريخي الذي جرى توقيعه في السادس من شهر شباط للعام 2006، بين حزب الله والتيار الوطني الحر قد تجاوز بنجاح العديد من الاختبارات في مراحل دقيقة وصعبة بفعل الصدقية التي التزمها الطرفان على المستوى القيادي والتنظيمي، وبفعل التفهم القائم على الثقة المتبادلة”.
وتطرقت الكتلة للأزمة السورية، آملة أن تسفر جولات المحادثات بين المعارضة والنظام عن حل سياسي واقعي يضع حدا لاستنزاف سوريا وقدراتها ويلبي تطلعات الشعب السوري نحو استئناف الحياة السياسية التي تحمي الاستقرار وتحفظ السيادة والوحدة وتتحقق فيها الاصلاحات وتضمن تعزيز القدرة على الصمود والممانعة بوجه المخاطر العدوانية الاسرائيلية وأطماع قوى التسلط والهيمنة.
