
وقال الصالح: “تحول سجن حلب المركزي مع بدء معارك حلب إلى معتقل رهيب تعرض السجناء فيه لمعاناة فظيعة وتم إعدام نحو 150 منهم إما بالرصاص أو تحت التعذيب بالإضافة إلى عشرات قضوا بسبب سوء المعاملة وقلة الغذاء”.
وهنأ الائتلاف لأسرى الذين تم تحريرهم، كما اشاد “ببطولة الثوار وبارك لهم هذا النجاح الذي يأتي في ظل هجمة شرسة يشنها النظام بالبراميل والقصف بهدف الضغط على الشعب وإجباره على التخلي عن مبادئ ثورته والأهداف التي خرج من أجلها”.
