استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي، وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل ابو فاعور في زيارة نقل فيها إشادة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط بالمذكرة الوطنية التي صدرت امس عن بكركي.
واعتبر ان “الوثيقة التي اعلنت والتي تمثل ضمير كل اللبنانيين في رغبتهم ببناء الدولة والعيش الواحد والإستقرار والسلم الأهلي وبناء المؤسسات”.
وكان الراعي تلقى سلسلة اتصالات مرحبة بالمذكرة الوطنية ابرزها من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي هنأه على “الوثيقة وما تضمنته من ثوابت وطنية، تصب في خانة الدولة العادلة والعصرية وتركز على وحدة اللبنانيين وعيشهم المشترك المرتكز الى الميثاقية والمناصفة”.
ونوه سليمان خلال الاتصال ب”إشارة الوثيقة الى اعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الخارجية والاستراتيجية الوطنية للدفاع وحصرية القوة العسكرية بيد القوات الشرعية اللبنانية، والاشارة كذلك الى خلاصات مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي انعقد في نيويورك”.
وإذ شدد على “اهمية التزام لبنان بقرارات الشرعية الدولية”، لفت الى “ما ورد في الوثيقة عن التمسك بالنظام الديموقراطي القائم على تداول السلطة وعلى مفهوم دولة القانون والمؤسسات، المرتكز الى مفهوم اساسي هو حسن تطبيق الدساتير والقوانين لجهة القبول بما تفرزه من نتائج، وليس اللجوء الى مقاطعة مفاعيل هذه القوانين اذا لم تكن وفق مصالح وتوجهات أي طرف”.
وتمنى رئيس الجمهورية ان “تعمل السلطات الدستورية والحكومات المتعاقبة على تنفيذ معاني مضمون هذه الوثيقة، في سبيل بلوغ دولة المواطنة الحقيقية التي يتوخاها الجميع”.
كما تلقى الراعي اتصالا من رئيس الحكومة المكلف تمام سلام أثنى خلاله على المذكرة الوطنية، معتبرا انها “اعلنت في الوقت المناسب، هذا الوقت المشحون بالأجواء المحمومة فجاءت مطمئنة للناس بدعوتها الى السير بالحلول لتجاوز الأزمة التي نعيشها”. ورأى ان “الناس بحاجة الى سماع هذا النوع من الكلام”، آملا ان تكون “فاتحة خير وسلام للوطن”.
كذلك، رحب الرئيس سعد الحريري في اتصال مع البطريرك الماروني بالوثيقة الوطنية التي “تحاكي ضمائر اللبنانيين جميعا”. واتصل مهنئا ايضا الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بطرس حرب.