#adsense

المحكمة تستمع الى الشاهد السري 566: خبراء المتفجرات اتبعوا التعليمات وليس من اختصاصهم المحافظة على مسرح الجريمة

حجم الخط

واصلت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان استماعها عبر نظام المؤتمرات المتلفزة الى الشاهد السري الذي يحمل الرمز 566.

واستهل محامي الدفاع عن مصطفى بدر الدين اين ادواردز الجلسة طالبا من الشاهد مراجعة احدى الافادات وتلا سطرا منها: “اعتقد ان انفجار 4 شباط 2005 سبب قدرا كبيرا من الفوضى والارتباك”. وسأله: “هل تزال على رأيك”؟، فأجاب: “نعم”.

كما سأله: هل ما زلت عند رأيك بأن خبراء المتفجرات لا يملكون القدرات، فرد بالايجاب.

وعن رأيه في كيف كان يمكن ان يدار موقع الانفجار بطريقة افضل، قال: “ان خبراء المتفجرات الذين عملوا معي حينها ليسوا مجهزين بأعتدة ملائمة واكتسبوا الخبرة على الارض خلال فترة الحرب الاهلية، وهم يأتون الى موقع الانفجار ويقومون بالكشف على زنة العبوة وسبب الانفجار وغير ذلك”.

وأوضح أن “خبراء المتفجرات غير مجهزين بالاعتدة كغيرهم من الخبراء اي جمع الادلة بشكل سليم. مشيراً الى أن  القواعد قد اتبعت.

سئل: ولكن هذا يخالف ما قلته في افادتك بتاريخ 8 اب 2005. من الواضح انك قلت لا يعرفون ان يتعاملوا مع موقع الانفجار وفق القواعد.

اجاب: “كنت أقصد ان خبرتي في تحديد الانفجار ونوعيته، وان الخبراء لم يخضعوا لتدريبات متواصلة ولم يكونوا مجهزين بالاعتدة.

وشرح أنه ليس خبيرا بالمتفجرات، ولم يخضع لاي تدريب، وكل ما هنالك في عمله هو ادارة المكتب وتنظيم عمل العناصر كما تنص القواعد في قوى الامن الداخلي.

سئل: هل انت على علم بوجود اي كتيب او توجيهات او قواعد مطبقة يتعين على خبراء المتفجرات اتباعها؟ اجاب: “نعم، هناك تعليمات واضحة ومطلعون عليها، وكيف يتصرف خبير المتفجرات في هذا الموضوع.

وتابع: “بالنسبة للتعليمات، انا اطبق ما تنص عليه تعليمات رئيس مكتب المتفجرات شخصيا، وأتابع اعمال المكتب حسبما يطلب مني رؤسائي وانا اتقيد بها”.

وسأل القاضي راي الشاهد السري عما يقصده بالتعليمات 319؟ فاجاب: “تحدد عمل خبير المتفجرات اثناء حدوث الانفجار”.

راي: هل هذه ارشادات داخلية من قوى الامن الداخلي، فرد الشاهد: نعم

ادواردز: هل هذه الاجراءات تتعلق بالبحث عن الادلة في مسرح الجريمة؟

اجاب الشاهد: “اعتقد ذلك”.

سئل: عندما جمعت الادلة، هل هناك تفصيلات او ارشادات، عن تدوين المكان مثلا؟

اجاب: “حسبما اذكر، عند حصول الانفجار يتم الاستعانة بمكتب الحوادث المركزي للتصوير الفوتوغرافي وجمع الادلة وكتابة الملخص في دفتر خاص عما حصل”.

سئل: هل يجب وضع سجل عندما تجمع الادلة من الموقع؟

اجاب: “كل خبير يدون ماذا وجده وفي النهاية تجمع المعلومات في محضر رسمي”.

سئل: هل يجب ان يدون الخبير ذلك في اللحظة عينها؟

اجاب: “نعم”.

سئل الشاهد: عندما يتم جمع الادلة، هل يجب ختم الاغراض في مكان معين او كيس معين”.

اجاب: “لا ادري، التعليمات ليست امامي، ولكن عند الانتهاء يتم جمع الادلة وترسل الى مكتب المتفجرات لاستثمارها لاحقا”.

سئل: عندما تجمع الادلة هل تنص التعليمات 319 على اعطاء رموز للتعريف عنها؟

اجاب: “لا يمكنني الاجابة، ربما تكون موجودة وربما لا”.

وسألت احدى القضاة الشاهد: “قلت انه كان هناك فوضى في موقع الانفجار هل يمكن تفسير ذلك؟

اجاب: “كان هناك الكثير من الاشخاص، رجال الاطفاء والدفاع المدني، سيارات محترقة، اشخاص لا نعرفهم وكم هائل من القطع المعدنية والبلاستيكية”.

سئل: هل كان من صلاحية خبراء المكتب المحافظة على مسرح الجريمة، وهل يستطيعون القيام بذلك؟

اجاب: “مسرح الجريمة ليس من اختصاص مكتب الانفجارات”.

قيل له: نفهم ان عليهم جمع الادلة في ظل هذه الفوضى العارمة؟ فرد بالايجاب.

وسأل محامي الدفاع ادوارز الشاهد السري عن معرفته باللواء اشرف ريفي الذي كان ضابط التواصل مع وزارة الداخلية في ذلك الحين، فأجاب نعم.

كما سأله عن معرفته بتقرير قدمه ريفي بشأن الانفجار، فأكد الشاهد السري أنه لم يطلع على التقرير حول عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وهنا، قررت المحكمة الدولية اعطاء التقرير المقدم من اللواء أشرف ريفي رقم بينة كدليل، فاعطي رقم “2 دي 4”

.

وسأل محامي الدفاع ادواردز الشاهد: “بعد ان عرفت تاريخ المستند وموضوعه هل يذكرك بأي شيء، هل اصبحت تعرف اي شيء عن التقرير؟

اجاب: “لا لم اطلع عليه”.

سئل: ان لم تقرأه فلننظر الى فقرة او اثنتين منه، لافتا الى عنوان في اسفل الصفحة عن “الحفاظ على مسرح الجريمة”.

واوضح الشاهد انه يفضل الحصول على التقرير باللغة العربية كون التقرير موجود باللغة الانكليزية.

المحامي ادواردرز: قلت ان خبراء المتفجرات عرضوا قطعتين هل تذكر ذلك؟

اجاب: “كلا سيدي.

سئل: الم تذكر ذلك يوم امس؟

اجاب: “نعم جلبوا القطعتين، ولكن تحديد القطعتين لا اذكره، ولكن القطعتان احضرتا من مكان الانفجار”.

سئل: متى عرضت عليك هاتين القطعتين للمرة الاولى؟

اجاب: “انتقلت الى موقع الانفجار بعد ساعة، وكان احد الخبراء يحمل هاتين القطعتين. لكني لم ألمسهما بيدي، وقد شاهدتما بعد الظهر بعد الانتقال الى المحكمة العسكرية”.

سئل: لم تكن القطعتان تحملان اي مؤشر او علامة تشير الى طبيعتيهما؟

اجاب: “كلا”.

سئل: بما انهما لم تكونا مختلفتين، هل سبب لك ذلك اي نوع من المشاغل؟

أجاب: “لم اخضع لدورة ضبط الادلة، كل هذا العمل للخبراء هم يتحملون هذه الاخطاء في هذا المجال وانا لا يمكنني تحديدها”.

سئل: أصحيح القول انك لاحظت انهما مهمتين؟

اجاب: “هم اخبروني ذلك بانهما مهمتان بالنسبة لتحديد نوعية الانفجار بسبب وجودهما في الحفرة”.

وسأل القاضي عاكوم الشاهد: “ورد في تقريرك ان خبراء المتفجرات غادروا مسرح الجريمة قبل تنفيذ مهمتهم؟

اجاب: “نعم اعتقد ذلك، حسبما ورد في الافادة، تلقيت اتصالا من رئيسي الى المحكمة العسكرية لملاقاة قاضي التحقيق العسكري”.

سئل: هل تابع العمل احد غير هذين الخبيرين بعد انتقالك الى المحكمة العسكرية؟

اجاب: “لا اتذكر ذلك”.

سئل: هل لاحظت خلال ترددك الى مسرح الجريمة عبثا في المسرح؟

اجاب: “بعد ساعة من وصولي، كان هناك الكثير من الاشخاص عسكريين، رجال دفاع مدني واطفاء يتنقلون بين السيارات”.

سئل: هل تذكر متى تم نقل السيارات من مكانها؟

اجاب: “لا اذكر ذلك بالضبط ولم اكن موجودا عندما انتشلت تلك السيارات من مكانها”.

وتحدث ادوارز عن احدى الوثائق وهو تقرير اعده الشاهد يحمل تاريخ 14 و22 شباط 2005 يتعلق برفع الادلة وسأل الشاهد: هل يمكن القول انه حوالي الساعة 11 ونصف من تاريخ 14 شباط رفع عدد من السيارات؟

اجاب: هذا موجود في التقرير.

سئل: في ما يتعلق بالتحقيقات من 14 وصولا الى 22 شباط هل توافقني القول ان هذا التقرير لم يتزامن مع تدوين الملاحظات، أشار الشاهد الى ان التقارير قد تكتب في الوقت الذي تجري فيه التحقيقات ويمكن ان يتم بعده التحقيق بتواريخ اخرى. تعلمنا عندما تفتح محضرا وتنتهي منه بتاريخ اخر وعندها ترسل نسخة عنه الى قاضي التحقيق ويدون التاريخ”.

وعند الساعة الاولى من بعد الظهر رفعت الجلسة لنصف ساعة للاستراحة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل