اكد عضو كتلة “المستقبل” الناب عمار حوري ان هناك وضعاً دقيقاً يمر به البلد “فالمواطن يعاني والبلد لا يحتمل هذا التشاطر الذي يتحث عنه البعض لتحصيل حقيبة هنا او هناك”.
وقال في حديث للـLBCI “نحن طرحنا في البداية حكومة حيادية فقامت الدنيا ولم تقعد، وهم تحدثوا عن حكومة حيادية جامعة وفي الظروف المعروفة وبعد تدوير الزوايا وافقنا على حكومة جامعة. للاسف ما نعيشه جهد من قوى “14 آذار” للوصول الى الحكومة الجامعة وجهد كبير من الفريق الآخر لتحطيم ظروف التلاقي اللاحق. اي ان هذا الفريق يرى منذ الآن كيف سيقضي على الحكومة ويسقطها. السؤال لماذا سيكونون ضد الحكومة بعد تشكيلها؟ لا اعتقد ان هناك جواباً علمياً او موضوعياً. الاجوبة قد تكون سياسية اقليمية”.
ولفت الى انه “اذا كانت الميثاقية ستصغر لحجم حقيبة هذا يكون ابعد ما يكون عن الميثاقية. السؤال هنا لحلفاء النائب ميشال عون، اليسوا هم من رفع شعار المداورة وهم من انجزوا الاتفاق قائلين انهم يتحدثوان باسم كل مكونات “8 آذار”. اذا المشكلة ليست لدينا بل ضمن فريق 8 آذار”.
وأوضح حوري انه بعد “استشارات الرئيس المكلف تمام سلام كان هناك تصريح واضح للرئيس فؤاد السنيورة باسم كتلة “المستقبل” الذي قال فلتبدأ المداورة بوزارة المال كي لا يقل احد اننا نحاول احتكار اي حقيبة”.