اهتمت الصحف البريطانية أيضا بأولمبياد سوتشي للألعاب الشتوية التي سوف تشغل عاشقي الرياضة في العالم من اليوم ولمدة 16 يوما مقبلا.
وخصصت صحيفة “ديلي تليغراف” أحد مقالاتها الافتتاحية للأولمبياد التي وصفتها، في تقرير منفصل، بأنها “ابنة بوتين”.
وتقول الصحفية في افتتاحيتها إن الرئيس الروسي “يريد أن يعطي العالم انطباعا بأن روسيا نهضت، في عهده، من ركام انهيار الاتحاد السوفيتي.. وسوف يرأس اليوم مراسم ( الافتتاح) التي تتسم بالبذخ في استاد جديد أقيم خصيصا للبطولة يسع 40 ألف شخص”.
وتشير الصحيفة إلى أن إقامة البطولة كلف روسيا ما يقرب من 30 مليار جنيه استرليني، وأن بوتين “ربما يجعلنا نعتقد بأن روسيا يمكنها تخمل هذه الفاتورة الثقيلة بفضل إحيائها تحت قيادته”.
غير أن ديلي تليغراف تشير إلى أن الميزانية الروسية تعاني فعلا عجزا هائلا، ولذا “فمن حق الروس أن يتساءلوا عن الحكمة من وراء إنفاق مبلغ يعادل 12 في المائة من ميزانية الاتحاد الروسي كله على استضافة العاب شتوية في سوتشي التي تقع، وياللغرابة، في منطقة شبه مدارية ولا يوجد بها ثلوج”.
وتعتقد الصحيفة إنه يمكن أن يرد بوتن بالقول إن خطته لتلميع صورة روسيا أهم من أي شئ آخر. لكنها تقول إن ما جرى هو أن الحدث ” كانت له نتائج عكسية، فبدلا من استدرار الثناء، تعرضت روسيا للانتقادات بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان وخاصة معاملة المثليين جنسيا”.
وفي تقريرها بعنوان “روسيا تستعد لإظهار الفخر بابنة بوتن”، قالت الصحيفة نفسها إن الرئيس الروسي يتجاهل الجدل بشأن حقوق المثليين جنسيا ليفتتح أرض عجائب الأولمبياد الشتوية للعالم.
ويقول التقرير، المٌعد من سوتشي، إن اسم البطولة الروسي الشائع في موسكو هو “أولمبيادا فلاديميروفانا”، أي ابنة بتوين.
ويضيف إنه “إذا سارت الأمور على ما يرام في حفل افتتاح اليوم، وفازت روسيا بعدد محترم من الميداليات، فإن بوتن سيتمكن من اعتبار البطولة نجاحا، ليس شخصيا فقط ، ولكن بالنسبة لرؤيته لروسيا ايضا”.