أكّدت مصادر في قوى 8 آذار لصحيفة “الجمهورية” أنّ النيّات السياسية الإيجابية التي رافقت مساعي التأليف، انسحبت بشكل أو بآخر على الملف الأمني، بحيث تحاول هذه القوى الإفادة من الخطوة التي خطاها الرئيس سعد الحريري نحوها الى الأمام على صعيد تحريك شعبة المعلومات وتفعيلها اكثر في مواجهة الإرهاب، في ظلّ المخاطر التي يتعرّض لها لبنان جرّاء العمليات الإرهابية التي من شأنها أن تدفع بالبلاد الى ردّات فعل وردّات فعل مضادة وتحوّل الإصطفاف الى صدام.
وفي هذا السياق، يرى البعض في 8 آذار أنّ شعبة المعلومات تستطيع أن تتحرّك بسهولة في المناطق التي يتحرّك فيها الإرهابيّون.