أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب نبيل دو فريج أن “قوى “14 آذار” برهنت للشعب اللبناني ان ما يهمها وجود حكومة تهتم بشؤون الناس، فيما يصر فريق “8 آذار” على التعلق بحجج لعرقلتها”.
دو فريج، وفي حديث إلى قناة “المستقبل” لفت الى”ان عرقلة تشكيل الحكومة ليست متعلقة بحقيبتي الداخلية والدفاع، بل الموضوع متعلق بقرار اقليمي”. وقال:” المشكلة متعلقة بوجود قرار اقليمي بعدم التشكيل، اذ كان هناك فرصة للتشكيل قبل انعقاد مؤتمر “جنيف 2″ عندما كانت الاجواء التفاؤلية التي خرجت من عند الرئيس نبيه بري وسار بها الرئيس سعد الحريري والمستقلون في ” 14 آذار” و”الكتائب””.
وأضاف: “آنذاك لم يكونوا يسألون عن النائب ميشال عون لكن عندما سُحبت دعوة ايران الى “جنيف 2″ كأنهم قالوا لعون اطلب ونحن معك”. وتساءل:” لماذا لم يسألوا عن عون عندما جرى التمديد لمجلس النواب؟ ولماذا لم يسألوا عنه عندما صدر مرسوم التمديد لقائد الجيش؟ اذا القصة قصة مصالح”.
وذكر دو فريج أن “هناك اتفاقاً حصل بناء على افكار اقترحها الرئيس نبيه بري، وهذا الاتفاق كان شاملا مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام و رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط على اساس المداورة والقبول بصيغة “8-8 -8 ” من دون ثلث معطل”.
وتابع:”هذا متعلق بالاوامر الآتية من الخارج التي تقضي بعدم وجود حكومة، فإذا سمعنا مقدمة نشرة اخبار “قناة المنار” نرى نوعا من التهديد”، معتبرا أنه “على الشعب اللبناني لا سيما جمهور فريق “8 آذار” ان يرى الطريقة التي يدير فيها فريق “8 آذار” البلد”.
الى ذلك، اكد دو فريج ضرورة “ان يتم تحديد معنى الميثاقية، فالميثاقية تعني مثلا الاتفاق الذي حصل في العام 1943 بين الرئيسين رياض الصلح وبشارة الخوري والذي ورد في الدستور، ولا تعني ان الكتل والاحزاب الموجودة في مجلس النواب هي التي تشكل الميثاقية”.
وأوضح أن “ما يقوله “التيار الوطني الحر” بأنه ثاني اكبر كتلة في مجلس النواب وبتهميشه يُهمّش المسيحيون غير صحيح، فهم لا يمثلون كل المسيحيين”، مذكرا بأن “الميثاقية تعني وجود مناصفة اسلامية – مسيحية “.