#adsense

التيار العوني بات يخجل بحاضره… المجلس الأعلى للتيّار: تحليق الطائرة فوق معراب تهديد لجعجع لأنه لا يساوم على الثوابت

حجم الخط

لمناسبة الذكرى الثامنة لتوقيع “ورقة التفاهم” بين “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” أصدرت اللجنة الإعلاميّة في المجلس الأعلى للتيّار الوطني الحرّ عقب اجتماعه بيانا جدّد فيه رفضه المطلق لهذا “الإلتحاق الهجين بركب جماعة الثامن من اَذار التي يتزعمها “حزب الله” والذي ضرب رئيس التيار النائب ميشال عون من خلاله بعرض الحائط تضحيات شهداء الثالث عشر من تشرين الأول 1990 وشهداء ثورة الأرز وتخلّى عن المبادئ والقيم المتمثّلة بسيادة القانون وحصرية سلاح الدولة وسيادتها الكاملة على أرضها التي ناضل في سبيلها شابات وشبان التيار طيلة فترة الاحتلال السوري للبنانوالذي كان “حزب الله” من أبرز المتمسّكين به”.

وجاء في البيان: “لقد أثبت صكّ الإذعان بعد مرور ثماني سنوات على توقيعه أن “حزب الله” لم يكن قطعاً بوارد تسليم سلاحه للدولة اللبنانية أو العودة إلى أحضانها بل على العكس فإنه نجح بسلخ التيار عن ماضيه الذي بات يخجل بحاضره وجعله جزءاً لا يتجزّأ من المحور الإقليمي المعادي لسيادة لبنان والذي يشكّل “حزب الله” رأس حربته ورافعته فيه. كما يودّ المجلس التذكير بأنّ لبنان واللبنانيين تكبّدوا اَلاف الضحايا والخراب والتدهور الاقتصادي جرّاء تغطية التيار العوني العمياء لمغامرات حليفه داخل وخارج الحدود اللبنانيةبدءاً بحرب “لو كنت أعلم” العبثية التي افتعلها الحزب في العام 2006 بأمر خارجي، مروراً بالغزوة “المجيدة” للعاصمة في العام 2008، وصولاً إلى مشاركة اَلاف المقاتلين العلنية في قتل الشعب السوري تحت ذرائع تتبدّل مع طلوع كل فجرمما وضع لبنان في مهبّ الريح وجعل أبنائه عرضةً للتفجيرات التي أجمعوا على استنكاره”.

وأضاف البيان: “يشيد المجلس بمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان المشرّفة والنابعة عن حرص حقيقي وصادق على الوطن والمؤسّسات الدستورية في خضمّ التناتش المُخجل لـ”الإصلاحيّين” وأعوانهم على الحصص والمقاعد والألقاب ومحاولة تطويب بعض الحقائب الوزارية للأقرباء والمحاسيب. كما يرى المجلس أن لا جدوى بتاتاً من المشاركة في حكومة ستكون محكومة سلفاً بقوة السلاح غير الشرعي كما أثبتت سابقاتها طالما بقي قرار الحرب والسلم بيد حزب لا يحترم تعهّداته ومن خلفه داعميه في الخار”.

إلى ذلك إستنكر المجلس التمادي الوقح لكتائب الأسد بقصف القرى الحدودية اللبنانية وترويع أهلها الاَمنين، مطالباً برفع شكوى عاجلة إلى جامعة الدول العربيّة ومجلس الأمن الدولي واتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية المناسبة لمنع تكرار تلك الإعتداءات اليومية إضافةً إلى الإستعانة بالقوات الدولية لضبط كامل الحدود والمعابر بين البلدين.

كما يرى المجلس في تحليق طائرة الإستطلاع الإيرانية فوق معراب مؤشراً خطيراً وخرقاً فاضحاً ومتعمداً للسيادة الوطنية إضافةً إلى كونه يشكّل مصدر تهديد جدّي لأمن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي سبق وتعرّض لمحاولة إغتيال اَثمة في مقرّه على خلفية مواقفه الوطنية الصّلبة من الشؤون المصيرية اللبنانية وعدم مساومته على الثوابت والمبادىء.

ورأى المجلس في الوثيقة الصادرة عن بكركي بارقة أمل نظراً لما تحتويه بنودها من مسلّمات تاريخية لهذا الصّرح والتي يجمع عليها كافّة اللبنانيّين المخلصين، مهنئاً اللبنانيّين عشيّة الذكرى التاسعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ببدء المحكمة الخاصّة بلبنان عملها بحرفية تامّة رغم حملات التشويه والتشكيك التي طالتها من قبل أولئك الذينيأوون المتهمين ويخشون وصولها إلى الحقيقة المرّة في قضيةالإغتيالات التي طاولت قيادات وشخصيات وطنية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل