اعتبر وزير الطاقة جبران باسيل، أنه “لا يصعب على اللبنانيين أن يتفقوا، ولو نظريا، ولو تحت الإحراج، على مبادئ أساسية في حاجتنا الوطنية كالمشاركة والديمقراطية التوافقية وأن يرفض بعضا منهم، ولو مرغمين، “الأمن الذاتي” والتوطين”.
وأضاف في معرض تقييمه لوثيقة بكركي، “لكن ما هو الأصعب هو أن يطبق جميع اللبنانيين عمليا مبدأ “تحييد لبنان” عن صراعات الخارج وعدم جعله مقرا أو ممرا لها” دون أن يعني ذلك حياده عن القضايا العربية ولا سيما الفلسطينية المحقة ودون أن يعني ذلك التسويق مجددا لمقولة “قوة لبنان في ضعفه”.
ورأى باسيل، أن الوثيقة “واضحة ومحقة بأن التحييد غير ممكن التطبيق من دون القوة، قوة الدولة بالدفاع عن نفسها تجاه الخارج وقوة الدولة بفرض نفسها على الداخل بالمساواة بين الجميع”.
وختم “جيد أن يؤيد معظم المسؤولين السياسيين مذكرة بكركي كلاميا كما حصل ولكن الأهم هو أن يطبقوها في أول إستحقاقين آتيين على لبنان، وهما إنتخاب رئيس للجمهورية ووضع قانون إنتخابات يترجمان المشاركة الفاعلة في تأمين المناصفة الفعلية إحتراما للميثاق وتأكيدا للصيغة التي لم تقم يوما على مقاييس العدد”.