
حبيش وفي حديث عبر صوت لبنان 93.3، اشار الى وجود شكوك حول تمسك “التيار الوطني الحر” بوزارة الطاقة باعتبارها وزارة دسمة لناحية الملف النفطي وإجراء صفقات مالية عبر التلزيمات منتقدا كلام الوزير باسيل عن أن إبقاء هذه الحقيبة بيده يحمي المسيحيين.
وعن مخرج المداورة ضمن الفريق الواحد، لفت حبيش الى ان الاتفاق مع الرئيس المكلف كان بشرط ان تكون المداورة طائفية وسياسية، نافياً ان يكون حصل اي لقاء بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون.
وإذ جدد تأييده قيام حوار وطني بين مختلف الأفرقاء السياسيين أوضح ان قبول المشاركة في الحكومة جاء انطلاقا من الاقتناع بأن قرار انسحاب “حزب الله” من القتال السوري ليس بيده إنما بيد إيران، وبالتالي فإن الأزمة اللبنانية لا تحتمل الانتظار لكن ذلك لا يعني الموافقة على أداء “حزب الله”.
حبيش انتقد مناداة “التيار الوطني الحر” بصلاحيات رئيس الجمهورية في الوقت الذي يعارض فيه كل آرائه ومطالبه متوقعا ان تصل الأمور الى الفراغ على مستوى رئاسة الجمهورية في ظل الخلافات الراهنة وفي ضوء الدستور الحالي الذي يترك مجالا للتعطيل من خلال نصّه على وجوب تأمين النصاب في جلسة انتخاب الرئيس منوّها بوثيقة بكركي الوطنية، لا سيما لجهة مطالبة جميع الأفرقاء السياسيين بالنزول الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية.
