وتمنى لحام أن “يعود السلام الى لبنان، ويظل قبلة الحوار والتلاقي”، مشددا على أن “تكون وحدة الكنائس مدخلا الى وحدة الكلمة وصفاء النيات”، وداعيا إلى أن يكون عيد مار مارون “مناسبة لرفع الصلوات من أجل السلام في سوريا ولبنان والمنطقة، وإنجاح العمل في مؤتمر جنيف2 والتوصل الى ما يوقف القتل والعنف والتدمير”.
وجدد لحام دعوته إلى “تشكيل حكومة ميثاقية جامعة، وإلى إحترام المواعيد والمهل الدستورية، والحؤول دون سقوط البلد في الفراغ الذي يهدد الحياة السياسية بالأخطار”.
