
مجدلاني وفي حديث الى “قناة المستقبل” قال: “بعد ذلك تم الاتفاق على المداورة في الحقائب، والرئيس نبيه بري ذهب أبعد عندما طالب بأن تنسحب المداورة على المدراء العامين، وكانت الامور تسير باتجاهها الصحيح الى ان ظهرت معارضة “التيار الوطني الحر” للمداورة، التي تزامنت مع سحب الدعوة لإيران للمشاركة في مؤتمر “جنيف 2.”
وأضاف مجدلاني: “الوزير جبران باسيل ربط هذه المعارضة بحقوق ووجود المسيحيين، و”حزب الله” تراجع عن الاتفاق الذي حصل مع الرئيس المكلف تمام سلام، وهذه ليست المرة الاولى التي يتراجع “حزب الله” عما يلتزم به”.
وختم مجدلاني بالقول: “أعتقد أن الحل الأوفر والافضل هو حكومة حيادية تستلم أمور البلد في هذه المرحلة الانتقالية الى حين الانتخابات الرئاسية”.
