
بعد تلاوة من القرآن الكريم، ألقيت سلسلة كلمات لعدد من المشايخ والعلماء، وألقى القاضي الشيخ زكريا غندور كلمة دينية توجيهية.
وألقى بلال محمود العاصي كلمة باسم آل العاصي قال فيها: “الحمد رب العالمين احمدك يا ربي في كل احوالي احمدك يا ربي في رضاي وغضبي احمدك يا ربي في عسري ويسري احمدك يا ربي في انصافي بعد ظلمي وأصلي وأسلم على الحبيب المشفع الرحمة المهداة سيدي وقائدي وقرة عيني ابي القاسم محمد صلوات ربي وسلامه عليه وبعد”.
أضاف: “نجتمع في هذا اليوم لنواسي ابا واما وإخوة وأخوات وابناء وبنات عم فجعوا بحادثة يذهل لها كل بني آدم مسلما كان او كافر، حادثة تجاوزت وحوش الغاب الأكاسر. فوحوش الغاب تقتل لتعيش ولكن وحوش البشر تقتل لتستريح هكذا يظنون ولكن خاب وخسر كل من يظن ذلك فقد قال ربنا الملك العدل: “ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”. ومن هذا المنبر أطالب مفتي الجمهورية ووزير العدل ومجلس القضاء الأعلى بالاقتصاص العادل من هذا الوحش وإنزال عقوبة الاعدام به ليكون عبرة لأمثاله من وحوش البشر، ولأن الله تبارك وتعالى يقول في محكم التنزيل: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.
وتابع: “في هذه المناسبة الجلل استذكر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في حديث مباشر إلى كل أب وولي أمر بقوله: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير”. وأي فساد اكبر من القتل اي فساد اكبر من قتل النفس التي حرم الله. ويقول ربنا تبارك وتعالى : “ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا”. لذلك ادعو وزير العدل لمتابعة هذه القضية شخصيا كي لا يضطر ولي الدم بأخذ حقه من القاتل بنفسه لأن هذا من واجب الدولة ان تحققه للمظلوم وهو حق المظلوم على القضاء العادل ونحن لا نريد سوى احقاق الحق وإقامة العدل”.
وفي الختام توجه الاعلامي محمد أحمد مختار العاصي باسم آل العاصي “بالشكر والامتنان من جميع المعزين”، داعيا الى “ضرورة متابعة ما ورد في كلمة العائلة مع الجهات المختصة”.
