#adsense

معوّض: أدعو 14 آذار الى وقف المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة حتى إقرار “حزب الله” بالمداورة الشاملة

حجم الخط

دعا رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض قوى 14 آذار الى “وقف المفاوضات الجارية بشأن تأليف الحكومة بشكل كامل الى أن يعود “حزب الله” الى الالتزام بالاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في المفاوضات التي نسّقها النائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري حول البنود الثلاثة: لا ثلث معطلاً، المداورة الشاملة وحق الرئيس ميشال سليمان وتمام سلام دون غيرهما في رفض أسماء مقترحة للتوزير. وإذا لم نوقف المفاوضات فنحن ذاهبون من انزلاق الى انزلاق ومن تنازل الى تنازل، وانا أقول كفى تنازلات”.

معوّض وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان” 100.5، أكد أن المشكلة مع “حزب الله” ليست مشكلة حقائب وأرقام بل مشكلة كيان ودولة لأن الحزب يتعاطى كقوة قهر ووصاية على لبنان واللبنانيين ويأخذ البلد رهينة لمشروع إقليمي لا علاقة للبنانيين به.

وأضاف: “ان النقاش حول موضوع الحكومة الجامعة، بغض النظر عن موقفي الشخصي الذي عبّرت سابقاً بوضوح وبغض النظر عن موقف بعض أطراف 14آذار منها، انطلق عمليا حين أعلن حزب الله تراجعه عن بعض الشروط التي كان وضعها حول الصيغة الحكومية كَتراجعه عن الثلاث ثمانيات وعن مبدأ الثلث المعطل، وقبل بمبدأ المداورة الشاملة وتكريس حق رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتسمية الوزراء،وهذا  تقدم باتجاه الديمقراطية وممارستها ، وفتح المجال والنقاش داخل ١٤ اذار وداخل النخب الاقتصادية والمدنية في البلد على الأسس التي يجب على ضوئها المشاركة في الحكومة .”

وتابع: “اطالب رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتشكيل حكومة حيادية فوراً يكون دورها التحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية. لأن حكومة تصريف الاعمال جامعة تخفف من قوة الدفع لانتخاب رئيس للجمهورية ومهمتها إدارة الفراغ”.

وعن وثيقة بكركي قال معوض: “ان هذه الوثيقة لم تركز على العيش المشترك والميثاق فقط وإنما ركزت على الحرية التي من دونها لا وجود للبنان الذي لطالما كان أرضا للحرية وملجأ لكل مؤمن بالحرية. وقد تشكلت الدولة اللبنانية على مبدأ الحرية ومبدأ الديمقراطية ولذلك فان مسيحيي لبنان غير كل مسيحيي المنطقة ومسلمي لبنان غير مسلمي المنطقة، لان مسيحيي لبنان ومسلميه عاشوا على أسس الشراكة. وهذه الوثيقة تقول بكثير من الوضوح ان هذا البلد وهذه الصيغة وهذا العيش المشترك لا يتكون الا على أسس الكيان والدولة وعلى أسس السيادة فلا يمكن ان يكون هناك صيغة وعيش مشترك من دون سيادة وتحييد للبنان واحتكار للسلاح بيد الشرعية اللبنانية لانه اذا انتشر السلاح  بين المتطرفين فعمليا لن يعود هناك من بلد، واستطرادا لا صيغة ولا ميثاق ولا عيش مشترك”.

وعن غياب موقف لحزب الله والجنرال عون من هذه الوثيقة قال معوض :” اذا سمعنا أم لم نسمع صوتهم لا أحد يمكنه تجاهل هذه الوثيقة فهي ليست موقفا سياسيا عابرا او عظة يوم احد انما هي وثيقة صادرة عن المطارنة الموارنة عشية عيد مار مارون وهي تجاوب على هواجس وجودية وكيانية يمكن تجاهلها على يومين او أسبوعين انما هذه الوثيقة أصبحت أساسا في الحياة الوطنية. وهذه الوثيقة أكدت ان الوجود المسيحي والدور المسيحي في لبنان ليس بالحصص وبالصراعات على السلطة، وأنما حمايته الحقيقية هي بقيام دولة فعلية تدافع عن القيم التاريخية للهوية اللبنانية وهي الحرية والسيادة والميثاق وتعيش المشترك والديمقراطية والسلام والاستقرار”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل