عقد مطارنة الروم الملكيين الكاثوليك والرؤساء العامين والرئيسات العامات اجتماعهم الشهري في المقر البطريركي في الربوة، وتغيب البطريرك غريغوريوس الثالث، وترأس الاجتماع منسق المجلس المطران ايلي بشارة الحداد، وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية.
وفي ختام الاجتماع أصدروا بيانا أيدوا فيه “ما جاء في وثيقة المطارنة الموارنة ووجدوا فيها موقفا وطنيا جامعا”، ودانوا “التفجيرات الحاصلة على الساحة اللبنانية والتي يذهب ضحيتها أبرياء من جميع الطوائف”، داعين الأطراف كافة الى ترجيح لغة العقل والحوار على لغة العنف والقتل.
ورأى المجتمعون “ضرورة ملحة لتأليف الحكومة في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به الوطن”، وطالبوا بحكومة وحدة وطنية تجنب البلد الإنجرار نحو خلل في التوازن والشعور بالإجحاف وتوزيع مسؤولية الحكم على جميع الاطراف.
ودعوا بعض وسائل الاعلام التي تلفق أخبارا عن بعض رجال الدين لإثارة فضيحة دون التأكد من صحة المعلومات في هذه القضية، وأن تتعاطى مع هذا النوع من الملفات بدقة واخلاقية، فلا تسخر ضميرها وتشوه الحقيقة من أجل سباق اعلامي رخيص.
وشددوا على أن “الأوضاع المعيشية للمواطنين أصبحت لا تحتمل بتفشي الغلاء، وبخاصة فساد بعض المواد التي غابت الملاحقات عنها في الفترة الاخيرة، وكأن الأمر مسيس اذ تغلب المصلحة السياسية على الشق الغذائي”، وطالبوا المرجعيات ب “متابعة ملاحقة المخالفين وإنزال العقوبات بهم”.
وأملوا بنجاح مؤتمر جنيف 2، آسفين للاعتداءات التي تتعرض لها المناطق الحدودية اللبنانية.