يظهر البرتقاليون على شاشة “المنار” التابعة لـ”حزب الله” كسلعة مدفوع ثمنهاً سلفاً منذ توقيع “ورقة التفاهم”، وهم لا يحاولون، وقد ابتلوا بالمعاصي، ان يستتروا بل يصرون على نشر غسيلهم القذر وعلى محاولة اسقاط خصالهم غير الحميدة على الاخرين!!
بيار رفول كان ضيف الشاشة الصفراء الجمعة 7-2-2013، وعند الوصول معه الى الانتخابات النيابية الاخيرة اظهر كل فجوره وضعف مستواه حين تحدث عن شراء ثنائي “14 اذار”( النائب بطرس حرب وطوني زهرا) اصوات المواطنيين في البترون العام 2009!! وعندما سأله مضيفه: هل ذمم اهل بلاد البترون تشترى وتباع؟ رد بكل عين برتقالية وقحة بـ”نعم” قاطعة!!
اهلنا في بلاد البترون من اشرف الناس واكثرهم التصاقاً بالارض والثوابت والسيادة والحرية والاستقلال ويعرفون ان تيار عون “غضبان” من سقوط الصهر “سندة الضهر” مرتين في الانتخابات البلدية ومرتين في النيابية، ولكنهم لم يكونوا يعرفون ان الاحقاد العونية بلغت هذا المبلغ الساقط في اتهام الناس الطيبين والتشكيك في ذممهم مِن مَن صاروا منذ العام 2006 (تاريخ توقيع ورقة التفاهم) سلعة في خزائن “حزب الله” يخرجها عند الحاجة ويركنها مع السلع العتيقة عندما تنتفي الفائدة من عصر برتقالها…
اركان عون تجاوزوا كل حدود اداب الكلام في ارتزاقهم وارتهانهم للحزب ومشروعه، ولكن كرامات الناس في بلاد البترون عزيزة وغالية وذاكرتها قوية وحية وهي ستحاسب التيار مرة خامسة علها تكون الثابتة وتغير في نفوسهم الامارة بالسوء.
