
وأوضح حاكم ولاية نمروز محمد سروار سيبات أن الجنود لقوا حتفهم عندما كانوا ينقلون ذخائر بين ولايتي فراه ونمروز جنوب غرب أفغانستان، عندما انفجرت القنبلة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الا أن القنابل اليدوية الصنع تعد جزءا من الأسلحة التي تستخدمها حركة طالبان ضد العسكريين الأفغان والأمريكيين.
