أعلن مسؤول كبير في منظمة “هيومان رايتس ووتش” الحقوقية أن العنف الطائفي في جمهورية افريقيا الوسطى قد يجبر جميع المسلمين في البلاد الى مغادرتها.
وقال بيتر بوكارت مدير الطوارئ في هيومان رايتس ووتش ان ذلك قد يؤثر على اقتصاد البلاد، حيث يسيطر المسلمون على سوق الماشية وعلى غيرها من الاعمال.
وتشهد افريقيا الوسطى عنفا طائفيا واسعا بين الاغلبية المسيحية والمسلمين منذ انقلاب العام الماضي.
وقال بوكارت إن تسعة اشخاص على الاقل قتلوا في نهاية الاسبوع الحالي في العاصمة.
وأضاف إنه شهد شخصيا مقتل مسلمين في العاصمة بانغي انتقاما لما قيل انه مقتل ستة اشخاص على يد مقاتلين مسلمين.