
من جهة أخرى قال صباحي، خلال كلمة أمام حشد من أنصاره، “المواطن حمدين صباحي.. قراري الشخصي أن أخوض معركة الانتخابات الرئاسية المقبلة”، مضيفاً أن معركته “هي معركة الثورة”. وتمكن صباحي، البالغ من العمر 59 عاما، من حشد الكثير من الأنصار أثناء حملته لانتخابات عام 2012 التي حل فيها ثالثا مستخدما خطابا مقربا من الطبقة الشعبية ليتفوق على مرشحين حظيت حملاتهم الانتخابية بتمويل أكبر.
واعتبر أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة حسن نافعة أن قرار صباحي يمكن أن يشجع مزيدا من المرشحين على خوض الانتخابات، مشيرا إلى أن إجراء انتخابات تنافسية بشكل أكبر سيعزز رئاسة (وزير الدفاع المشير عبد الفتاح) السيسي. ومضى يقول “من مصلحته أن يفوز بنسبة 60 في المائة بدلا من 90 في المائة”.
وتتناقض قلة المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة خلال نيسان بشكل صارخ مع انتخابات 2012 التي كانت الأولى بعد انتفاضة أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعد نحو 30 عاما في الحكم.
