.jpg)
أعلن عدد من فاعليات القاع انه “بعدما بلغت الاحداث التي تحيط بنا حدا من الخطورة، في لبنان عموما وفي منطقة البقاع الشمالي خصوصا، وبعد التفكير مليا ومطولا، كان لابد من اطلاق صرخة حق، ولابد للعقل والمحبة والالفة والتعاضد، ان تنبت وتنمو للوقوف في وجه الاخطار التي تحاك للوطن والمنطقة”.
ولفتوا في بيان الى انه “بعدما ثبت على مر الزمن والتاريخ، ان تربيتنا وتوجهنا ومصلحتنا العليا هي بالعيش الوطني والوحدة والانفتاح والتعاون والالفة والسلام، كما جاء في الارشاد الرسولي فاننا نقف على مسافة واحدة من جميع الجوار ونتخذ موقف الحياد الايجابي”.
واضافوا: “لذا فاننا نرفع الصوت عاليا، تظهيرا لموقف اهالي بلدتنا القاع”.
واستنكروا “كل اعمال ومظاهر العنف في لبنان عامة والقاع خصوصا”، واعتبروا ان “كل شهيد يسقط او جريح يصاب في اي قرية او مدينة من قرى بعلبك الهرمل، انما منا يسقط وعنا يصاب، فكل شهداء الوطن الابرياء شهداؤنا”.
وقالوا ان “حماية بلدتنا نظرا لموقعها الحساس، يؤمن من الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية اللبنانية الرسمية”.
ودعوا “كل الخيرين واصحاب العقول النيرة والنوايا الحسنة الى ان ينتدبوا شخصيات منهم لاعلاء صوت الاعتدال والحكمة والعقل، للتواصل والحوار وتقريب وجهات النظر ومد جسور التعاون والتآخي في هذه الظروف العصيبة”.
كما دعوا “اهالي القاع، مسؤولين ومواطنين، الى رص الصفوف في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان والمنطقة، ورفع مستوى الثقة بين الجميع والعمل على نشر ثقافة التضامن والتشاور، لاتخاذ الخطوات المناسبة التي تصون بلدتنا ومنطقتنا وتصل بنا جميعا الى بر الامان وتجاوز المحنة التي نمر بها”.