
رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي انه “للاسف هناك اليوم من يسعى الى كسر حاجز الخوف والعداء من الكيان الصهيوني من خلال لقاءات ثنائية مع العدو الصهيوني وذلك للقول ان لا حاجة بعد اليوم للمقاومة والممانعة. من حقنا ان نسأل: ألم يرى هؤلاء ما حصل في المسجد الأقصى أمس من استباحة للمقدسات؟ ألم يروا الجنود يدنسون المسجد الأقصى؟ هل المطلوب تركيع لبنان عبر مشاكل كثيرة كما حصل في سوريا والعراق واليمن ومصر. بكل صراحة ما يجري على مساحة وطننا وعلى مساحة المنطقة هدفه تبديد قوة العرب من أجل تمرير مشروع التوطين وتصفية القضية الفلسطينية”.
وتابع في احتفان تأبيني: “انهم يسعون الى تدمير هيبة الدولة والجيش والحؤول دون تشكيل حكومة وزرع الخلافات بين اللبنانيين تحت عناوين مختلفة من أجل ان تبقى اسرائيل هي القوية حتى تستكمل مشاريعها ومخططاتها العدوانية”.
وسأل: “هل من المعقول ازاء هذه الأخطار التي تحدق بالوطن ان يعجز اللبنانيون عن تشكيل حكومة وطنية جامعة؟ هل من المعقول ان يبقى الخلاف على بعض المواقع ولبنان في خطر؟ وهذا الخطر هو شيطان أعمى بسيارات مفخخة تنتقل في كل المناطق لقتل الابرياء وتنال من سمعة القوى الامنية والمؤسسات الوطنية”.
وختم قبيسي: “هناك شيطان أعمى يزرع الخلاف والفتنة الطائفية في لبنان، هذه الفتنة التي لن توصل إلا الى القتل والتدمير. نحن لن نستدرج الى الفتنة مهما فعلوا ولن نقع في المؤامرة التي تريد تضييع قوة لبنان. الحل هو بالإسراع في تشكيل حكومة وطنية جامعة وبالعودة الى الحوار لان الحوار هو أقصر الطرق نحو التوافق”.