
وقال خلال احتفال تأبيني في بلدة كفرا الجنوبية: “المشكلة اليوم ليست متمثلة بحجم حصة حزب الله وحركة أمل في الحكومة، إنما المشكلة التي استجدت هي أن هناك من تعمد ايجاد التعقيدات، واستهداف فريق يمثل أكثرية مسيحية، وجوهر المشكلة هو أن هناك من لا يؤمن بالشراكة الحقيقية، ومن يتنكر لها، وبالتالي فإن المعبر الوحيد الذي يقربنا من تشكيل الحكومة الجامعة هو التفهم والتفاهم على قاعدة تأمين الشراكة الحقيقية الوازنة والعادلة لكل مكونات الحكومة، وبهذا نخدم الوطن واللبنانيين بهذه المرحلة الحرجة”.
