مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 9/2/2014

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

غدا الاثنين، الموعد الجديد الذي يتطلع إليه اللبنانيون عله يحمل جديدا بشأن الحكومة الموعودة. وهو، إلى ذلك، الموعد الذي يلي عودة رئيس الجمهورية من تونس في إشارة لتحريك ملف التأليف من جديد، غير أن المعطيات لا تشي بحلحلة جليد المفاوضات المتوقفة عند أعتاب وزارة الطاقة.

وأبرز ما يعبر عن هذه الأجواء، قول الرئيس سليمان من على مدخل كنيسة مار مارون إنه من المعيب أن نتأخر بتأليف الحكومة، وتساؤله: هل التمسك بوزير أو بشرط أو حقيبة أهم من التمسك بلبنان.

هذا التصحر السياسي اللبناني، مصحوبا بتصحر مناخي محدق نتيجة شح الأمطار والذي دفع بالمواطنين، والمزارعين خصوصا، للتعبير عن مخاوفهم، هذا الوضع قد يكون مفتوحا على الاستمرار، وذلك ربطا بما تشهده ملفات المنطقة من توقع مسبق لفشل الجولة الثانية من مفاوضات جنيف اثنين التي تنطلق غدا، إلى اعلان إيران عن ارسالها سفنا حربية إلى قبالة السواحل الأميركية في الأطلسي، كرد على نشر سفن أميركية في الخليج.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

ما بين الجميزة وبكركي رصدت إشارات مارونية حول الحكومة. رئيس الجمهورية صوب باتجاه الرابية سائلا: هل التمسك بوزير أو بشرط أو بحقيبة أهم من التمسك بلبنان؟ بينما كان العماد ميشال عون في بكركي يلتقي البطريرك بشارة الراعي، ويؤجل الحديث السياسي إلى الثلاثاء، كما قال.

كلام الجميزة ولقاء بكركي زادا من الاحتمالات المفتوحة على كل اتجاه في شأن التأليف الحكومي، دون أن يرصد أي جديد يعلن. لم تسجل اليوم لقاءات وبقيت الأمور تراوح في مكانها، فهل يحمل الأسبوع المقبل جديدا؟

خارجيا، تعود جنيف إلى الواجهة في الساعات المقبلة، بعد وصول الوفدين السوريين الحكومي والمعارض إلى سويسرا، استعدادا للمفاوضات التي تبدأ غدا في جولة ثانية.

الجولة الجديدة تأتي على وقع تطورات ميدانية وسياسية. دمشق التزمت بإخراج المدنيين من حمص القديمة وإيصال المساعدات، لكن المسلحين خرقوا الهدنة نتيجة خلافات بين المجموعات.

ورقة حمص القديمة، كسبتها الحكومة السورية كنموذج عن الملفات الإنسانية، قبل وصولها إلى جنيف. في وقت كانت دمشق تحضر لمزيد من المصالحات في مناطق ريف دمشق.

مستجدات سوريا تحصل في ظل ازدياد الخوف الخارجي من التطرف الذي أصبح في عين الجيش المصري، فوعد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي اليوم بإقتلاع الإرهاب من جذوره، وكشفت الداخلية المصرية عن خلية “إخوانية” مسلحة في القاهرة.

دوليا، سجل اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على اتخاذ سبع خطوات عملية وأولية في شأن التعاون بينهما. الاتفاق يأتي بعد يومين من المحادثات، ويؤكد على نية الغرب وطهران سلوك طريق المفاوضات لا غير.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ليست وحدها المسافة التي فصلت بكركي عن الجميزة في عيد مار مارون، بل ما صدر من الصرحين أنبأ أن هناك تباعدا في الرؤى والأولويات، يبدأ من الميثاقية ويصب عند المعركة السياسة التي هي مربط الخيل.

مباركة بكركي الصباحية لمطالب العماد عون في التمثيل والشراكة، ربما لم تكن المفاجأة الأولى في عيد الموارنة، رئيس الجمهورية أراد التصويب على جنرال الرابية، فأصاب بسهام أسئلته سيد بكركي: هل التمسك بوزير أو بحقيبة أهم من التمسك بلبنان؟

سؤال ربما يأتي في سياق الأسئلة المطروحة والمشروعة، طرحه “حزب الله” اليوم: هل المداورة أكبر من لبنان وأعظم من الخطر الذي يحيق به؟

وبعد، تصبح الأسئلة مشرعة: هل لبنان ما زال على موعد مع حكومة جديدة؟ متى وكيف وأي صفة ستحمل وهل هي قابلة للحياة ومن سيمدها بالانعاش؟

بحسب المعلومات التي استقتها “المنار” من مصادر معنية بالمشاروات، فإنه لا جديد قد طرأ يدفع إلى التفاؤل. وتحدثت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية عن عدم وجود مقترح جديد، وان سليمان بإنتظار أن تحسم المشاورات بين سلام وفريق 14 آذار، الأسماء التي ستتولى حقائب “حكومة بمن حضر”، لاسيما حقيبة الداخلية.

لبنان الذي أصبح معبرا من معابر الإرهاب العابر للدول والطواف والمذاهب، يحتاج إلى حكومة جامعة، بحسب نائب الأمين العام ل”حزب الله” الذي نصح رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف، أن يبذلا جهدا حثيثا حقيقيا لحكومة كهذه، لأن ما عدا ذلك فشل محض.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

المشهد في عيد مار مارون، خير معبر عن المأزق السياسي. ففي كنيسة مار مارون في الجميزة، كان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف. وفي بكركي كان النائب ميشال عون مع وفد كبير من تكتل “التغيير والاصلاح”، في إشارة بالصورة الى أن عون يغرد وحيدا وبعيدا في الملف الحكومي.

هكذا فإن الأسبوع الطالع، لن يكون مختلفا عن الأسابيع المختلفة. فهو سيبدأ بانتظار موقف عون في موعد أقصاه يوم الثلثاء المقبل، أي بعد اجتماع تكتل “التغيير والاصلاح”، فإذا بقي الموقف على ما هو عليه، وهو المرجح، فإن الرئيسين سليمان وسلام سيسعيان إلى تشكيل الحكومة المنتظرة منذ أكثر من عشرة أشهر. وحسب المعلومات، فإن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ليسا في وارد تشكيل حكومة حيادية، بل هما سيعودان إلى خيارهما الأقل صعوبة وخطرا وتكلفة ألا وهو تشكيل حكومة أمر واقع سياسية عنوانها: حكومة بمن يرضى ومن يبقى.

أجواء الكتل النيابية تشير إلى ان الحكومة المذكورة لن تفقد نصابها القانوني، وبالتالي شرعيتها. فالأطراف الثلاثة التي ستخرج منها، أي تكتل “التغيير والاصلاح” و”حزب الله” وحركة “أمل” ستفقدها ثمانية وزراء، أي أقل من الثلث زائدا واحدا، وسط معطيات تؤكد ان النائب وليد جنبلاط لن يسحب وزراءه لأنه لا يعتبر ان ثمة ما يلزمه بالتضامن مع العماد عون ك”حزب الله” و”أمل”. وهذا يعني ان الحكومة الآتية بعد مخاض عسير لن تعتبر في حكم المستقيلة.

إقليميا: الأنظار متجهة إلى سويسرا حيث تبدأ غدا الجولة الثانية من المحادثات بين النظام والمعارضة في اطار جنيف 2، في وقت ينتظر ان تشتد المعارك شمالي دمشق، في محاولة من النظام لتحقيق مكسب ميداني على جبهة يبرود – القلمون.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

عند عقدة تحجيم المسيحي، تعقد تشكيل الحكومة، ولم يبق من سلة شروط الأشهر العشرة إلا المداورة في حكومة مفترضة لثلاثة أشهر فقط. هكذا لم يعد انسحاب “حزب الله” من سوريا، وسحب ثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” من البيان الوزاري، شرطين ضرورين للتأليف، وصار في الإمكان غض النظر عن محاكمة عناصر من “حزب الله” في لاهاي بتهمة قتل رفيق الحريري.

وفيما كان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يجدد من بكركي، بحضور العماد ميشال عون، التمسك بالميثاق والمناصفة والمشاركة المتوازنة، اختار الرئيس ميشال سليمان قداس مار مارون الجميزة، مناسبة لتوجيه سهام حكومية إلى التكتل المسيحي الأكبر، ولو من دون تسمية، ملمحا إلى انه يعرقل التشكيل من أجل وزارة، ليأتي الرد سريعا من “حزب الله” هذه المرة، الذي ذكر على لسان الوزير محمد فنيش بأنه يستحيل على أي حكومة ان تكون ميثاقية جامعة إذا غيب عنها مكون رئيس.

وفي موازاة المشهد الداخلي الراكد، حركة اقليمية على أكثر من اتجاه، ولاسيما على الخط الايراني – الغربي، والسوري -السوري عشية معاودة محادثات جنيف 2.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

وضع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاصبع على جرح التأليف، محددا أسباب التعثر، فسأل: هل التمسك بوزير أو بشرط أو بحقيبة أهم من التمسك بلبنان؟

قال هذا الكلام على ابواب مار مارون حيث معظم المعنيين بالتأليف سمعوا هذه “الغمزة”، إلا واحدا هو العماد عون الذي كان في هذه الأثناء في بكركي يعيد مار مارون في الصرح البطريركي، ويعلن تأييد المذكرة الصادرة عنه “مئة في المئة”.

هذا في الملف اللبناني، أما في الملف السوري فجملة تطورات سجلت اليوم، أبرزها ظهور راهبات معلولا المختطفات، في شريط على قناة “الجزيرة” التي تقول إن التسجيل يعود إلى الأربعاء الفائت، وقد طالبن بإطلاق جميع المعتقلات في السجون السورية.

الشريط هو الثاني للراهبات، إذ إن الأول كان في كانون الأول الفائت. يأتي هذا الظهور عشية بدء الجولة الثانية من جنيف إثنين التي تبدأ غدا، في وقت وصل وفدا النظام والمعارضة هذا المساء إلى جنيف.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا أسبوع جديد يطل على اللبنانيين.

أسبوع ربما يشهد ولادة حكومة جديدة بعد أكثر من عشرة أشهر من الشروط التعجيزية والمناورات ولعبة تبادل الأدوار.

ولادة دونها تحركات واتصالات ومواقف، آخرها لرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي سأل: هل التمسك بوزير أو بشرط أو بحقيبة أهم من التمسك بلبنان؟ مؤكدا ان التأخير في تأليف الحكومة أمر معيب.

وبانتظار ما سيحمله الأسبوع الجديد، تستكمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسات محاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء. جريمة ما زال لبنان يعيش تداعياتها، مع حلول الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، والتي سيحييها “تيار المستقبل” وقوى الرابع عشر من آذار في احتفال مركزي يقيمه يوم الجمعة في البيال، يتحدث خلاله الرئيس سعد الحريري.

*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

في عيده، طاقة مار مارون بقداستها وروحانياتها لم توحد رعيته. موارنته قادة وربابنة سفن وكل يسحب الشراع إلى حيث هواؤه. الرئاسة دوما مجرى رياحهم، لهم تقام الحروب وبهم تجري التسويات. واليوم فإن موارنة لبنان، كل على سلاحه السياسي، من جنرالات وحكماء ومشايخ، ورغبتهم في السلطة تزيدهم ابتعادا عنها.

صلى الجنرال خلف البطريرك وأيد وثيقته، وبكركي هتفت من جديد بإسم الرئاسة. وفي مار مارون، حضر رئيس الجمهورية قداسا في بيروت، ومنه أطلق إشارة إعلان الحكومة، فمن المعيب التأخير، كما قال.

لكن العراقيل التي جمدت التأليف عشرة أشهر، لم تعد مسيحية وحسب، بل توزعت على الجميع وبالمداورة، وأعادت الحكومة إلى العصر الأول، بما أعطى للرئيس سعد الحريري مبررات تكاد تشبه التراجع عن ليونته. فمن سيحل العقد المستجدة؟ وهل يتجاوز رئيس الجمهورية كل العراقيل ويطرح تشكلية من حواضر التأليف.

هذه الأزمة ستعتلي جدول أعمال القمة الأميركية – الفرنسية في واشنطن غدا، حيث تردد أن كلا من أوباما وهولاند أهملا الاتفاق النووي مع إيران، ودور الخمسة زائدا واحدا وخطر الأزمة السورية على أميركا وأوروبا، وبدآ من الليلة تحضير الملف اللبناني لتذليل عقبات وزارة الطاقة تلبية لرغبات جبران، وإسناد حقيبة الدفاع إلى وزير غير مستفز، وإرضاء أشرف ريفي بتمويل محور للتخلي عن محور الداخلية، وإقناع بري بالعودة إلى الجندية السياسية وعدم التقاعد المبكر وجمع شمله مع ميشال عون، وعودة ربط الخليل بالخليل على ضفة بري – “حزب الله”.

ولضمان نجاح هذه المفاوضات، ستطلب القمة الأميركية – الفرنسية إشراك إيران، لكنها سوف تجد أن التحول النووي كان أقل تعقيدا من الملف اللبناني، وهي للتو كانت قد توصلت إلى التوافق على سبع نقاط جديدة مع المجتمع الدولي.

ولما كانت أزمة طهران مع الغرب قد بدأت بالتفكيك، فإن لسوريا الأولوية في أي محادثات دولية، وكله يجري تحت مظلة الاتفاق الروسي – الأميركي الذي اعترفت به سوريا على لسان بثينة شعبان، وسمته التقارب الذي يدفع الى إنجاح المفاوضات.

والمرحلة الثانية من جنيف اثنين، تبدأ غدا مع وصول الوفود بينهم وليد المعلم ممثلا للنظام. وعلى وتيرة التفاوض السريعة، يتم أيضا تسريع العمليات العسكرية على الأرض، غير ان اللبنانين فيها لم يتمكنوا من تحقيق مكاسب تخدم المعارضة المسلحة، وهم يسقطون ضحايا الاسناد الناري العشوائي، وبعد الحديث عن ستة عشر قتيلا منذ أيام، أعلن التلفزيون السوري عن مقتل شادي الأسير إبن شقيق أحمد الاسير مع عدد من اللبنانين في معارك الزارة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل